أعلن المهندس محمد صلاح، رئيس بعثة الري المصرية في أوغندا، عن إنجاز مشروع مجتمعي متكامل يهدف إلى دعم الاقتصاد المحلي وتحسين معيشة الصيادين الأوغنديين، وذلك من خلال إنشاء مرسى نهري حديث وسوق سمكي متطور يضع حدًا لعقود من المعاناة اليومية التي كانوا يواجهونها.
معاناة الصيادين قبل المشروع
وخلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، أوضح صلاح أن الصيادين الأوغنديين كانوا يعانون من أزمة حادة في رسو مراكبهم على الشواطئ، بسبب التراكم الكثيف للحشائش المائية. وكان ذلك يضطرهم إلى تفريغ حمولاتهم وسط الأوحال، ثم اللجوء إلى تجفيف الأسماك بطرق بدائية، مما يقلل من قيمتها التسويقية والاقتصادية بشكل كبير ويضيع مجهودهم.
تفاصيل المشروع الجديد
وأضاف رئيس البعثة أن الرؤية المصرية ركزت على حل هذه الأزمة جذريًا، حيث تم تصميم وتنفيذ المرسى النهري لتسهيل حركتي خروج ودخول الصيادين بأمان. كما أُلحق به سوق سمكي مجهز لبيع الأسماك طازجة فور خروجها من البحيرة، مما يساهم في الحفاظ على جودة المنتج ورفع قيمته التسويقية.
أثر المشروع على التنمية المستدامة
واختتم صلاح تصريحاته بالتأكيد على أن هذا المشروع غير واقع التنمية المستدامة في المنطقة، وأسهم مباشرة في رفع القيمة السوقية للمنتجات السمكية وخدمة المجتمع المحلي بالشكل الذي يليق بجهود الدولة المصرية في القارة السمراء. ويعكس هذا الإنجاز التعاون المثمر بين مصر وأوغندا في مجال الموارد المائية والتنمية المجتمعية.



