أكد الإعلامي أحمد موسى أن مشروع "الدلتا الجديدة" لا يقتصر على الزراعة فقط، بل يمتد ليشمل منظومة تخزين واستصلاح وتنمية متكاملة، موضحًا أنه يتم تخزين ما يقرب من 500 ألف طن من القمح داخل المشروع باعتباره مخزونًا استراتيجيًا للدولة.
عبقرية اختيار المكان
أشار موسى خلال تقديم برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة "صدى البلد" إلى ما وصفه بـ"عبقرية اختيار المكان"، موضحًا أن موقع المشروع يتميز بقربه من عدد من المحاور الحيوية، مثل مطار سفنكس ومطار القاهرة، إضافة إلى قربه من ميناء الإسكندرية وميناء الدخيلة، فضلًا عن قربه من محور 26 يوليو وطريق القاهرة – الإسكندرية، بما يجعله نقطة ربط لوجستية مهمة.
وأضاف أن المشروع يعتمد أيضًا على مصادر متعددة للري، منها مسارات مياه ممتدة من الشمال إلى الجنوب، في إطار منظومة هندسية معقدة تهدف إلى دعم التوسع الزراعي في المنطقة.
الزراعة داخل الدلتا الجديدة
وأكد أن تنفيذ المشروع يتم بمشاركة واسعة من مؤسسات الدولة، وعلى رأسها القوات المسلحة والهيئات الهندسية، إلى جانب نحو 1000 شركة مصرية تعمل في مختلف مجالات الإنشاءات والبنية التحتية والزراعة داخل الدلتا الجديدة.
وشدد على أن المشروع يمثل نموذجًا للتنمية الشاملة التي تجمع بين الزراعة والصناعة والخدمات، ضمن رؤية الدولة لتحويل الصحراء إلى مجتمعات إنتاجية متكاملة تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
يذكر أن مشروع الدلتا الجديدة يعد أحد أكبر المشروعات التنموية في مصر، ويهدف إلى استصلاح ملايين الأفدنة في الصحراء الغربية، وتوفير فرص عمل للشباب، وتعزيز الأمن الغذائي للدولة.



