كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعومًا بمقطع فيديو، ادعى خلاله صاحب الحساب قيام أحد الأشخاص وأبنائه باقتحام مسكنه وإتلاف كاميرات المراقبة وسرقته في محافظة دمياط.
تفاصيل الواقعة
بالفحص الأمني الدقيق، تبين عدم صحة تلك الادعاءات، وأن الأمر يعود إلى وجود خلافات بين طرفين حول عقار. الطرف الأول يتكون من تاجر ووالده، ويقيمان في دائرة قسم شرطة ثان دمياط. أما الطرف الثاني فهو القائم على النشر وشقيقه، ويقيمان في نفس الدائرة.
أصل الخلاف
تبين أن الخلاف يدور حول عقار كان والد القائم على النشر قد باعه للطرف الأول، وقد تم تحرير قضية بشأن هذا العقار ما زالت منظورة أمام القضاء. وفي الخامس من مايو الجاري، تلقى قسم شرطة ثان دمياط بلاغًا من الطرف الأول يتضرر فيه من الطرف الثاني، بسبب قيامهما بهدم أحد الحوائط الداخلية لأحد المحلات التابعة للعقار المذكور، والاستيلاء على أخشاب من داخله.
ضبط الطرفين
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الطرفين، وعُثر بحوزة الطرف الثاني على المسروقات التي استولوا عليها. وبمواجهتهم، تبادل الطرفان الاتهامات فيما بينهما. وعند مواجهة القائم على النشر بالادعاء الكاذب الذي نشره، أقر به.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأحيل المتهمون إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.



