ترأست نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماعًا موسعًا لمشروع التمكين الريفي في محافظة المنيا، بحضور عدد من المسؤولين المحليين وممثلي الجمعيات الأهلية. وخلال الاجتماع، أعلنت نائبة الوزيرة تمديد فترة المشروع لمدة 6 أشهر إضافية، بهدف تعزيز أثره التنموي وتمكين الأسر المستفيدة اقتصاديًا واجتماعيًا.
تفاصيل المشروع
ويهدف مشروع التمكين الريفي إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية في قرى محافظة المنيا، من خلال توفير تدريبات مهنية وحرفية، وتقديم قروض ميسرة للمشروعات الصغيرة، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية في بعض المناطق. وأكدت نائبة الوزيرة أن التمديد سيسمح بتحقيق أهداف أكثر طموحًا، خاصة في ظل التحديات التي واجهها المشروع بسبب الظروف الاقتصادية.
نتائج متوقعة
ومن المتوقع أن يستفيد من التمديد نحو 500 أسرة جديدة، ليصل إجمالي المستفيدين إلى أكثر من 3000 أسرة. كما سيتم التركيز على تمكين المرأة الريفية والشباب، عبر إنشاء مراكز تدريب متنقلة وورش عمل متخصصة. وأشاد الحضور بالجهود المبذولة، مؤكدين أهمية المشروع في تحسين مستوى المعيشة بالقرى الأكثر احتياجًا.
يذكر أن مشروع التمكين الريفي يأتي ضمن استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي لتحقيق التنمية المستدامة، بالتعاون مع المحافظة ومنظمات المجتمع المدني. وتواصل الوزارة متابعة تنفيذ المشروع عبر زيارات ميدانية دورية لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.



