تفقد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، مساء الأربعاء، محطة الرسوة لمتابعة أعمال الصيانة والتجديد للخطوط الناقلة، بالإضافة إلى أعمال إنشاء الخزان الاستراتيجي لمياه الشرب بجنوب بورسعيد. تأتي هذه الجولة في إطار متابعة المشروعات الجارية لرفع كفاءة وتطوير منظومة مياه الشرب وزيادة الطاقة الاستيعابية، بما يضمن تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
جولة تفقدية لمتابعة المشروعات
رافق المحافظ خلال الجولة كل من اللواء عمرو فكري، السكرتير العام للمحافظة، واللواء أحمد محمد رمضان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة، واللواء ثروت الدجوي، مساعد مدير الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والمهندس كمال النحاس، رئيس إدارة الأشغال بهيئة قناة السويس، والمهندسة عزيزة طايع، رئيس قطاع بورسعيد بشركة مياه الشرب والصرف الصحي لمحافظات القناة، بالإضافة إلى عدد من القيادات التنفيذية.
متابعة أعمال الإحلال والتجديد
وخلال الجولة، تابع المحافظ أعمال الإحلال والتجديد والصيانة الجارية بالخطوط الناقلة للمحطة، والتي تبلغ طاقتها التخزينية 50 ألف متر مكعب، كما تابع أعمال إنشاء الخزان الاستراتيجي التابع للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والذي يتم تنفيذه بواسطة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتنسيق مع وزارة الإسكان، وذلك ضمن خطة الدولة لتطوير البنية التحتية لقطاع المياه.
توجيهات المحافظ
اطمأن المحافظ على انتظام تدفق المياه بالموقع وعلى معدلات التنفيذ الجارية، موجهاً بسرعة الانتهاء من أعمال الصيانة ودخول الخزان الاستراتيجي الخدمة في أقرب وقت، بما يساهم في تعزيز الإمدادات المائية للمحافظة. وأكد اللواء إبراهيم أبو ليمون على أهمية تسريع وتيرة العمل والانتهاء من المشروعات الجارية وفق الجداول الزمنية المحددة، مشدداً على أن الدولة تولي قطاع مياه الشرب أولوية قصوى باعتباره أحد أهم المرافق الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
استعراض الجهود المستقبلية
كما تم استعراض الجهود الجارية لتعزيز الطاقة الاستيعابية لمحطات المياه بالمحافظة، في إطار خطة متكاملة تستهدف دعم استقرار ضخ المياه بكافة المناطق والقضاء على أي معوقات قد تؤثر على انتظام الخدمة. وأكد المحافظ أن مشروعات تطوير المحطة تمثل نقلة نوعية في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز استقرار منظومة المياه بالمحافظة وضمان وصولها بشكل منتظم لكافة المناطق.



