أكد الدكتور محمد عبد العزيز، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، أن مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) الذي يربط العاصمة الإدارية الجديدة بالمناطق المحيطة، يمثل مشروعاً تنموياً واقتصادياً واستثمارياً بالغ الأهمية، مشيراً إلى أنه يعد نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي في مصر.
أهمية المشروع الاقتصادية
وقال نائب رئيس الوزراء، خلال جولته التفقدية للمشروع اليوم، إن القطار الكهربائي يسهم في تحقيق عدة أهداف استراتيجية، منها تعزيز التكامل العمراني بين المدن الجديدة والقديمة، وتخفيف الضغط على شبكة الطرق الحالية، وتقليل زمن الرحلات، وخفض الانبعاثات الكربونية، بما يدعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر.
دور المشروع في جذب الاستثمارات
وأضاف أن المشروع يعد حافزاً قوياً لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة في المناطق المحيطة بالعاصمة الإدارية، حيث سيسهم في ربط المناطق الصناعية واللوجستية بشبكة النقل الحديثة، مما يخفض تكاليف النقل ويزيد من تنافسية المنتجات المصرية.
وأوضح أن القطار الكهربائي سينقل نحو مليون راكب يومياً في مرحلته الأولى، مما سيسهم في تحسين جودة حياة المواطنين وتوفير وسيلة نقل آمنة ومريحة ومنخفضة التكلفة.
مراحل المشروع
ويتكون المشروع من عدة مراحل، حيث يربط المرحلة الأولى بين العاصمة الإدارية ومدينة السلام بطول 70 كيلومتراً، تشمل 12 محطة، ومن المقرر أن تمتد المرحلة الثانية إلى مدينة العاشر من رمضان، بينما تشمل المرحلة الثالثة ربط المشروع بمدينة بلبيس.
وأكد نائب رئيس الوزراء أن المشروع يتم تنفيذه بأحدث التقنيات العالمية، وبإشراف كوادر مصرية مدربة، مشيداً بجهود الشركات المنفذة والجهات المعنية في الإسراع بوتيرة العمل.
التكامل مع وسائل النقل الأخرى
ولفت إلى أن القطار الكهربائي سيتكامل مع وسائل النقل الأخرى، مثل المترو والأتوبيس الترددي (BRT)، لتوفير شبكة نقل متكاملة تخدم المواطنين، مشيراً إلى أن أسعار التذاكر ستكون مناسبة لجميع الفئات.
واختتم نائب رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن هذا المشروع يعكس رؤية مصر 2030 في تطوير البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة، داعياً المواطنين إلى الاستفادة من هذه الخدمة الحديثة التي ستحدث نقلة نوعية في حياتهم اليومية.



