التعليم تنفي تعديل نظام البكالوريا وتحذر من الشائعات
التعليم تنفي تعديل البكالوريا وتحذر من الشائعات

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع بعد تداول أنباء غير رسمية حول تعديل وشيك في نظام البكالوريا المصرية. وزعمت هذه الأنباء أن التعديلات ستجعل اللغتين العربية والإنجليزية إجباريتين في الصفين الثاني والثالث الثانوي، مع جعل اللغة الثانية إجبارية على المسار الأدبي فقط، ومادة الفيزياء إجبارية على المسارين الطبي والهندسي، بالإضافة إلى إلغاء مادة التاريخ من هذين المسارين.

كما تضمنت الأنباء المتداولة أن الالتحاق بكليات التجارة والمعاهد التجارية سيقتصر على مسار التجارة والأعمال، وأن الكليات الأدبية والتخصصات الأدبية مثل علم النفس والاجتماع والتاريخ والجغرافيا واللغات الأجنبية الثانية كالفرنسية والألمانية ستكون حصرية للمسار الأدبي فقط.

رد وزارة التربية والتعليم

من جانبه، نفى شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، في تصريح خاص لموقع صدى البلد، صحة كل هذه الأنباء المتداولة بشكل قاطع. وأكد أنه لا صحة نهائياً لأي تعديل في نظام البكالوريا في الوقت الحالي، داعياً الطلاب وأولياء الأمور إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف إلى إثارة الجدل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وشدد المتحدث الرسمي على ضرورة متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة فقط، للحصول على أحدث القرارات الصادرة عن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، أولاً بأول.

تصريحات وزير التعليم السابقة

كان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أكد سابقاً أن النظام القديم للثانوية العامة كان يعتمد على 32 مادة دراسية، مما يشكل عبئاً كبيراً على الطلاب مقارنة بالأنظمة الدولية مثل نظام IG الذي يتراوح بين 8 و9 مواد، ونظام IP الذي يعتمد على 6 مواد فقط خلال عامين، ونظام النيل الذي يضم 7 مواد على مدار 3 سنوات.

وأوضح الوزير أن هذه المقارنات كانت الدافع الأساسي لإعادة هيكلة النظام، حيث يتيح نظام شهادة البكالوريا المصرية فرصاً امتحانية متعددة وعدداً أقل من المواد ومسارات متنوعة، مما يقلل الضغط النفسي على الطلاب ويعزز العدالة وتكافؤ الفرص، ويقيس قدرات الطالب بشكل أكثر شمولية واستمرارية.

تفاصيل نظام البكالوريا المصرية الحالي

يتضمن النظام الحالي للبكالوريا المصرية دراسة الطلاب في الصف الأول الثانوي مواد أساسية هي: التربية الدينية، اللغة العربية، التاريخ، الرياضيات، العلوم المتكاملة، الفلسفة والمنطق، واللغة الأجنبية الأولى، بالإضافة إلى مادتين خارج المجموع هما اللغة الأجنبية الثانية والبرمجة وعلوم الحاسب.

أما في الصف الثاني الثانوي، فيدرس الطالب 4 مواد فقط، منها 3 مواد أساسية عامة وهي اللغة العربية والتاريخ واللغة الأجنبية الأولى، بالإضافة إلى مادة تخصصية وفقاً للشعبة التي يختارها الطالب:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • شعبة الطب وعلوم الحياة: الرياضيات أو الفيزياء.
  • شعبة الهندسة وعلوم الحاسب: الكيمياء أو البرمجة.
  • شعبة الأعمال: المحاسبة أو إدارة الأعمال.
  • شعبة الآداب والفنون: علم النفس أو اللغة الأجنبية الثانية.

ويتاح للطالب محاولتان لدخول الامتحان في كل مادة، حيث يدخل الدور الأول ويمتحن في الأربع مواد، ثم يحق له دخول الدور الثاني حتى لو كان ناجحاً، لتحسين درجاته ومجموعه، على أن تُحتسب الدرجة الأعلى. لكن دخول الامتحان في المرة الثانية سيكون مقابل رسوم مادية قدرها 500 جنيه، لتغطية تكاليف اللجان والورق والملاحظين والتصحيح. وبعد انتهاء الصف الثالث الثانوي، يمكن للطالب تحسين درجاته بمحاولتين إضافيتين، ليصبح إجمالي المحاولات 4.

وفي الصف الثالث الثانوي، يدرس الطالب 3 مواد فقط، منها مادة عامة في جميع التخصصات هي التربية الدينية كمادة أساسية تضاف للمجموع، بالإضافة إلى مادتين تخصصيتين في الشعبة التي اختارها الطالب:

  • شعبة الطب وعلوم الحياة: الأحياء مستوى رفيع والكيمياء مستوى رفيع.
  • شعبة الهندسة وعلوم الحاسب: الرياضيات مستوى رفيع والفيزياء مستوى رفيع.
  • شعبة الأعمال: الاقتصاد مستوى رفيع والرياضيات مستوى رفيع.
  • شعبة الآداب والفنون: الجغرافيا مستوى رفيع والإحصاء.

ودعت وزارة التربية والتعليم جميع الطلاب وأولياء الأمور إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة.