زغلول صيام يكتب: متى تعود وزارة الرياضة لدورها الرقابي؟
متى تعود وزارة الرياضة لدورها الرقابي؟

على مدار أكثر من ثلاثين عامًا، تابع الكاتب زغلول صيام وزارة الشباب والرياضة وتعاقب وزرائها، بدءًا من الدكتور عبد المنعم عمارة، والدكتور علي الدين هلال، وأنس الفقي، والدكتور ممدوح البلتاجي، والمهندس حسن صقر، والدكتور البناني، والمهندس خالد عبد العزيز، وصولًا إلى الدكتور أشرف صبحي. كما عاصر وكلاء وزارة بارزين مثل الدكتور محمد عبد العال، وحنفي أبو طالب، ومدحت البلتاجي، ولطفي قليني، ومحمود الجراحي، والدكتور مصطفى عزام، وغيرهم الكثير.

تراجع الدور الرقابي للوزارة

يشير الكاتب إلى أن الوضع الحالي للوزارة لم يصل إليه في أي فترة سابقة، حيث كان شغل المسؤولين الشاغل هو البحث عن التواجد في اللجان الرسمية وغير الرسمية، بدلاً من القيام بدورهم الرقابي. كانت الوزارة في الماضي خط الرقابة الأول على الاتحادات الرياضية، لكنها الآن تخلت عن هذا الدور، مما حول بعض الاتحادات إلى ما يشبه العزب والتكايا في ظل غياب رقابة متخصصة.

تجاوز الاتحادات الرياضية

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى أن بعض الإدارات داخل وزارة الرياضة استولت على أدوار الاتحادات تحت مبررات مثل السياحة الرياضية. وبدلاً من أن تقوم الاتحادات بدورها، أصبحت الوزارة تنظم أحداثًا رياضية، رغم وجود تعميم من الوزير السابق الدكتور أشرف صبحي بأن يقوم كل اتحاد بدوره وتقع المسؤولية عليه. لكن السؤال: لمن نقول هذا؟

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعوة للإصلاح الداخلي

يؤكد الكاتب أن لديه الكثير ليقوله داخل هذا الصرح الكبير، الذي تحدث مرارًا من أجل عودته للقيام بدوره الطبيعي. لكن كيف يمكن ذلك مع تزايد الأرقام والمشاكل؟ يطالب الكاتب الوزير الجديد جوهر نبيل بالبدء في العمل من الداخل وليس الخارج، بحثًا عن طفرة في مجال الشباب والرياضة. فالوزارة ليست إرثًا لأحد، ومن يقوم بدوره يثاب، ومن يتقاعس ينال الجزاء.

تفاوت الأداء بين العاملين

لقد أكد الكاتب مرارًا أن العاملين في وزارة الشباب والرياضة أصبحوا فريقين: جزء منهم يعمل وكأنه في الخليج، والغالبية العظمى تعمل وكأنها في الصومال! وهذا ليس عدلاً. كل ما يأمله الكاتب هو أن تعود وزارة الشباب والرياضة إلى سابق عهدها، ويبقى للحديث بقية وتفاصيل كثيرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي