تسلمت إدارة شئون البيئة بمحافظة الفيوم دفعة جديدة من الأشجار، تمهيدًا لغرسها في عدد من المدارس ومراكز الشباب بمختلف مراكز المحافظة، وذلك ضمن المبادرة القومية "100 مليون شجرة" التي تهدف إلى تعزيز نظم الاستدامة البيئية ومواجهة التغيرات المناخية، وتوفير بيئة نظيفة وصحية وآمنة للمواطنين. وقد تم الانتهاء من توزيع الأشجار على المناطق المستهدفة وفق خطة متكاملة تضمن التوزيع العادل.
تفاصيل الشتلات المستلمة
أعلن الدكتور عبدالرؤوف محمود، مدير إدارة البيئة بالفيوم، عن استلام 9985 شتلة من أنواع مختلفة تشمل: تيكوما، لبخ، كايا، كافور، كازورينا، بالإضافة إلى أشجار مثمرة. وسيتم غرس هذه الشتلات في المدارس ومراكز الشباب بمختلف مراكز وقرى المحافظة، حيث تم تخصيص 6750 شجرة للمدارس و3235 شجرة لمراكز الشباب. كما تم التنسيق مع مسئولي الجهات المستهدفة لتوفير العمالة اللازمة لري ورعاية الأشجار التي تم غرسها.
معايير علمية دقيقة لاختيار مواقع الزراعة
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، على ضرورة تطبيق معايير علمية دقيقة لاختيار مواقع الزراعة وأنواع الأشجار لتحقيق أعلى معدلات الاستدامة البيئية. وشددت على أهمية إعداد قاعدة بيانات بالأشجار التي يتم زراعتها وتكويدها ومتابعتها بشكل دوري.
أهمية المبادرة في خفض التلوث
أشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أهمية المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة في خفض معدلات التلوث وتحسين جودة الهواء والمشهد الحضري في المحافظات. وأوضحت أن هناك تعاونًا بين وزارات التنمية المحلية والبيئة والزراعة لتوسيع الرقعة الخضراء.
وشددت الدكتورة منال عوض على أهمية المتابعة الدورية من القطاعات المعنية بالوزارة للموقف التنفيذي للمرحلة الحالية من المبادرة، لتحقيق أقصى استفادة وضمان نجاح المبادرة في مرحلتها الرابعة والحفاظ على الأشجار التي يتم زراعتها.



