شهدت قرية منصورية الفرستق، التابعة لمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية، مشهداً مهيباً حيث افترش المئات من أهالي القرية الأرض أمام منزل الطالب الجامعي عمر رمضان زعير، الذي وافته المنية قبل يومين، لقراءة القرآن الكريم كاملاً في لفتة وفاء لذكراه.
مشهد مهيب يخفف الآلام
أكد صبحي زعير، عم الطالب الراحل، أن هذا المشهد المهيب لأهالي القرية وزملاء الطالب الراحل بقراءة القرآن، خفف عن أسرته آلام الفراق، وأظهر التلاحم والتسابق في حب الراحل. وأوضح أن عمر توفي بعد معاناة مع المرض امتدت نحو 70 يوماً، إثر تعرضه لأزمة قلبية وهبوط حاد أدى إلى حجزه في المستشفى.
جنازة مهيبة وحضور كثيف
تم تشييع جثمان الطالب الراحل أول أمس في جنازة مهيبة، وسط حضور الآلاف من أهالي القرية والقرى المجاورة، بالإضافة إلى زملائه في جامعة طنطا. وأشار عم الطالب إلى أن الأسرة تفاجأت مساء أمس بتوافد نحو 2500 شخص من أهالي القرية وزملاء الطالب، الذين افترشوا الأرض أمام المنزل حاملين المصاحف، وقرروا ختم القرآن الكريم على روح الراحل في مشهد يعكس حسن الأخلاق والسيرة الطيبة التي كان يتمتع بها الطالب الجامعي.
يذكر أن الطالب عمر رمضان زعير كان طالباً جامعياً يتمتع بحب الجميع، وقد ترك رحيله أثراً عميقاً في قلوب أهالي القرية وزملائه، الذين حرصوا على تكريمه بهذه اللفة الإنسانية النبيلة.



