أكد الإعلامي أحمد موسى، عبر برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أن القوات المسلحة المصرية قامت بتطهير مدينة العلمين الساحلية من ملايين الألغام والذخائر غير المنفجرة، مشيراً إلى أن هذه الجهود أسهمت في تحويل المدينة من حقل ألغام خطير إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية على ساحل البحر المتوسط، وأطلق عليها وصف "درة مدن البحر المتوسط".
تفاصيل عملية التطهير
وأوضح موسى، في حلقة اليوم الثلاثاء، أن عملية التطهير شملت إزالة نحو 25 مليون لغم وذخيرة من مختلف الأنواع، والتي كانت تشكل خطراً كبيراً على حياة المواطنين وتعيق التنمية في المنطقة. وأضاف أن هذه المهمة الضخمة تمت تحت إشراف القوات المسلحة وبمتابعة من المشير حسين طنطاوي، الذي اتخذ قراراً حاسماً بتطهير المنطقة بالكامل.
الإنجاز العمراني والتنموي
وتابع الإعلامي أن العلمين شهدت بعد التطهير طفرة عمرانية كبيرة، حيث تم تنفيذ وحدات إسكان اجتماعي في الجزء الجنوبي من الطريق الدولي، مما ساهم في جذب آلاف المصريين والعرب لشراء الوحدات السكنية والاستثمار في هذه المدينة الساحرة التي تجمع بين الجمال الطبيعي والبنية التحتية الحديثة.
وأشار موسى إلى أن الإقبال المتزايد من المواطنين والمستثمرين على العلمين يعكس نجاح جهود الدولة في تحويل المنطقة إلى مركز سياحي واقتصادي واعد، مؤكداً أن ما تحقق يعد نموذجاً مشرفاً للتخطيط والعمل الجاد من قبل المؤسسة العسكرية.



