أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن كوبري النصر العائم الجديد يُعد أحدث مشروعات الربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد، موضحًا أنه يقع على مسافة 170 مترًا من كوبري النصر العائم (1)، ويأتي في إطار جهود الهيئة لتطوير محاور العبور وتيسير حركة المواطنين.
سيولة مرورية واستيعاب آلاف المركبات يوميًا
أوضح رئيس الهيئة أن المشروع يُسهم في رفع كفاءة السيولة المرورية بطاقة استيعابية تصل إلى 25 ألف مركبة يوميًا للكوبريين معًا، بما يدعم انسيابية الحركة ويحد من التكدسات المرورية بين ضفتي القناة.
دعم حركة النقل الثقيل
أشار الفريق أسامة ربيع إلى أن الكوبري الجديد يسمح بعبور سيارات النقل بحمولة تصل إلى 100 طن للسيارة الواحدة، مقارنة بكوبري النصر العائم (1) الذي يسمح بحمولة تصل إلى 70 طنًا، مما يعزز كفاءة حركة النقل والبضائع.
مواصفات هندسية متكاملة
لفت رئيس الهيئة إلى أن الكوبري يبلغ طوله الإجمالي 428 مترًا، وعرضه 15 مترًا، ويزن نحو 3000 طن من الحديد، ويتكون من 5 بنتونات معدنية تشمل بنتونًا ثابتًا جهة بورسعيد وآخر جهة بورفؤاد، بالإضافة إلى 3 بنتونات متحركة يتم فتحها في اتجاه الجنوب وفقًا لمتطلبات الملاحة.
التنفيذ استغرق مليون ساعة عمل بمشاركة 1000 عامل ومهندس
أوضح أن تصميم الكوبري تم بواسطة قسم التصميم بترسانة بورسعيد البحرية، مع مراعاة معايير الاستدامة البيئية، حيث تم تشغيل الإضاءة باستخدام الخلايا الشمسية، مؤكدًا أن التنفيذ استغرق 8 أشهر بما يعادل مليون ساعة عمل، وبمشاركة 1000 عامل ومهندس، عبر هيئة قناة السويس وشركاتها التابعة وبالتعاون مع تحالف من الشركات الوطنية، وتحت إشراف ترسانة بورسعيد البحرية وطبقًا لمتطلبات هيئة الإشراف الفرنسية “BUREAU VERITAS”.



