أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الظروف الراهنة تفرض على الدول اتباع سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف. جاء ذلك خلال فعالية ختام البرنامج القطري لمصر مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي أقيمت بالعاصمة الإدارية الجديدة.
برنامج شامل للإصلاح الاقتصادي
أوضح مدبولي أن الدولة المصرية نفذت برنامجًا شاملًا للإصلاح الاقتصادي، بالتعاون مع شركائها الاقتصاديين، بهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وزيادة مرونة الاقتصاد، وتحقيق نمو مستدام. وأشار إلى أن البرنامج القطري كان أحد أهم أدوار الشراكات التي قامت بها مصر مؤخرًا، ورغم حدة التحديات، عملت الدولة من خلال إجراءات استباقية ودعم رؤية واضحة للمستقبل، مما عزز الثقة في الاقتصاد المصري.
تصريحات الأمين العام لمنظمة التعاون
من جانبه، أكد ماتياس كورمان، الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن هناك 35 مشروعًا يجري تنفيذها في مصر لتعزيز الإصلاحات الهيكلية والتنافسية والحوكمة وفق رؤية 2030. وأضاف كورمان أن أكثر من 11 خبيرًا من المنظمة يعملون على العديد من الإصلاحات لصالح الاقتصاد المصري.
وأثنى كورمان على الدور المحوري الذي تقوم به مصر في مختلف مسارات التعاون مع المنظمة، مشيدًا بقدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات العالمية والتوترات الجيوسياسية. وقدم الشكر للحكومة المصرية على القيادة والالتزام والشراكة، مشيرًا إلى أن مصر تتمتع بوضع استراتيجي قوي، وأن قناة السويس تمثل 15% من حجم التجارة العالمية، وأكثر من 50% من نقل الحاويات يتم عبر مصر.
ولفت كورمان إلى أن مصر هي دولة رواد الأعمال، وأن المنظمة تقدم الدعم لرؤية مصر وتعزيز اقتصادها.
فيلم تسجيلي عن البرنامج القطري
وشهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء عرض فيلم تسجيلي بعنوان "البرنامج القطري في مصر: إنجازات تحدث فرقًا"، والذي استعرض أبرز إنجازات البرنامج.
يذكر أن البرنامج القطري تضمن 35 مشروعًا لتعزيز الإصلاحات الهيكلية والتنافسية والحوكمة وفق رؤية 2030، وركز على دمج القطاع الخاص في سلاسل القيمة العالمية، خاصة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتم تمديده ليختتم ببدء مرحلة جديدة من الشراكة.



