أكد المستشار الدكتور منصف سليمان، عضو المجلس العام للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومستشارها القانوني، أن صدور قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يمثل خطوة تاريخية طال انتظارها على مدار نحو 40 عامًا.
سعادة في الأوساط الكنسية
وقال سليمان، خلال لقائه في برنامج "نظرة" عبر فضائية "صدى البلد"، تقديم الإعلامي حمدي رزق، إن حالة من السعادة تسود داخل الأوساط الكنسية مع إقرار القانون، لما يحمله من تنظيم واضح وشامل لقضايا الأسرة، بما يحقق العدالة ويحفظ الحقوق.
القضاء على سماسرة الملة
وأشار إلى أن القانون الجديد لا يترك مجالًا لما يُعرف بـ"سماسرة الملة"، مؤكدًا أنه يضع إطارًا قانونيًا منضبطًا ينهي أي ممارسات غير رسمية كانت تستغل بعض الثغرات، ويعزز الشفافية والعدالة في التعامل مع قضايا الأحوال الشخصية.
وأضاف سليمان أن القانون يهدف إلى حماية الأسرة المسيحية من أي تدخلات غير مشروعة، ويضمن حقوق جميع الأطراف وفق أسس قانونية واضحة. واختتم بالتأكيد على أن هذا القانون سيسهم في استقرار المجتمع ويدعم مبدأ سيادة القانون.



