كشف مصدر مطلع، في تصريحات خاصة لوكالة رويترز، أن الاتفاق الإطاري الذي يجري التفاوض عليه حالياً بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن خططاً طموحة لإنشاء صندوق استثمار خاص بقيمة 300 مليار دولار. ويهدف هذا الصندوق إلى تحفيز الاستثمارات داخل إيران ودعم مشاريع التنمية الاقتصادية، وفقاً لنبأ عاجل أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية”.
جذب رؤوس الأموال
وأوضح المصدر أن الصندوق المقترح سيكون كياناً استثمارياً خاصاً ومستقلاً، ولن يتلقى أي تمويل حكومي مباشر من أي من الأطراف المعنية. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية تهدف إلى جذب رؤوس الأموال وتعزيز الثقة في السوق الإيرانية، مما يسهم في تحسين مناخ الاستثمار وجذب المستثمرين الدوليين.
وأضاف المصدر أن هذا الصندوق الاستثماري منفصل تماماً عن المفاوضات المتعلقة بالأصول السيادية الإيرانية المجمدة في الخارج. وأكد أن الملفين يُداران بشكل مستقل ضمن مسارات تفاوضية مختلفة، مما يعكس تعقيد المفاوضات وتعدد أبعادها.
التوصل إلى اتفاق نهائي
وأشار المصدر إلى أن الصندوق لن يبدأ عملياته أو أنشطته الاستثمارية إلا بعد التوصل إلى اتفاق نهائي وتوقيعه رسمياً بين الجانبين. هذا يعني أن تنفيذ الصندوق مرتبط بشكل وثيق بإتمام التفاهمات السياسية والاقتصادية الشاملة بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تحركات دبلوماسية مكثفة، وسط آمال بإحياء الاتفاق النووي وتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.



