السلطات السودانية تطارد اللاجئين الأجانب وتنقلهم إلى معسكرات قبل الترحيل
السودان يطارد اللاجئين الأجانب وينقلهم لمعسكرات

شرعت السلطات السودانية في تنظيم عملية الوجود الأجنبي في العاصمة الخرطوم، حيث أعلنت عن بدء تنفيذ واحدة من أكبر عمليات تنظيم الوجود الأجنبي في تاريخ البلاد. وتستهدف الخطة إعادة ترتيب الأوضاع الأمنية والخدمية في العاصمة بعد أن تمكن الجيش من استعادة السيطرة على أجزاء واسعة منها.

حصر الأجانب واللاجئين

أفادت اللجنة السودانية العليا لحصر وضبط الوجود الأجنبي بولاية الخرطوم بأنه تم حصر نحو 70 ألف أجنبي داخل الولاية، يشملون لاجئين وأشخاصاً يقيمون بصورة غير مقننة. وتأتي هذه الحملة في إطار جهود السلطات لإعادة تنظيم الوجود الأجنبي في العاصمة.

وأوضحت اللجنة أن الخطة تهدف إلى تفريغ الخرطوم من الأجانب واللاجئين غير المقننين، مع إعادة توزيعهم أو إعادتهم إلى بلدانهم وفق الإجراءات التي وضعتها الجهات المختصة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

برنامج العودة الطوعية

تعتزم السلطات السودانية ترحيل نحو 38 ألف أجنبي إلى بلدانهم ضمن ما وصفته ببرنامج العودة الطوعية. وسيتم نقل الباقين إلى معسكرات لجوء مخصصة خارج المدن لحين تسوية أوضاعهم القانونية أو استكمال إجراءات إعادتهم.

وبدأت بالفعل عمليات الترحيل، حيث تم تنفيذ إجراءات ترحيل آلاف الأشخاص خلال الأشهر الماضية، وتستمر أعمال الحصر والتصنيف والتدقيق في بقية الملفات.

الهدف من الإجراءات

تقول السلطات السودانية إن الهدف من هذه الإجراءات هو ضبط الوجود الأجنبي غير المقنن وإعادة تنظيم العاصمة بعد سنوات من الحرب والفوضى الأمنية التي شهدتها البلاد.

لم تقتصر الإجراءات على العاصمة الخرطوم فقط، إذ أعلنت اللجنة العليا لحصر وضبط الوجود الأجنبي بالولاية الشمالية ترحيل 851 أجنبياً من محليتي القولد والبريق ضمن برنامج العودة الطوعية، مؤكدة أن العمليات ستتوسع خلال الفترة المقبلة لتشمل مناطق ومحليات أخرى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي