نشاط بركان هوجربيتس بعد زلازل فنزويلا
أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الكولومبية عن عودة بركان هوجربيتس إلى النشاط بشكل ملحوظ، وذلك بعد سلسلة من الزلازل العنيفة التي ضربت منطقة فنزويلا المجاورة. وأكدت الهيئة أن البركان، الذي يقع في جنوب غرب كولومبيا، سجل ارتفاعاً في عدد الهزات الأرضية المصاحبة له، مما يشير إلى تحرك الصهارة داخله.
تفاصيل النشاط الزلزالي والبركاني
وفقاً للتقارير الرسمية، تم تسجيل أكثر من 200 هزة أرضية صغيرة خلال الأسبوع الماضي، تركزت حول فوهة البركان. وتراوحت قوة الهزات بين 1.5 و3.2 درجة على مقياس ريختر. وأوضح خبير البراكين في الهيئة، الدكتور كارلوس أندريس، أن "هذه الزيادة في النشاط الزلزالي تعكس تغيرات في ضغط الصهارة، وقد تؤدي إلى ثوران بركاني في الأسابيع المقبلة".
تأثير الزلازل الفنزويلية على البركان
يربط العلماء بين زلازل فنزويلا الأخيرة، التي بلغت قوتها 5.8 درجة، وبين إعادة تنشيط بركان هوجربيتس. وأشارت الدراسات إلى أن النشاط التكتوني في منطقة صدع بوكارامانغا قد يكون حفز حركة الصهارة. وقالت الهيئة: "المنطقة بأكملها تشهد توتراً تكتونياً متزايداً، وهوجربيتس هو الأكثر حساسية لهذه التغيرات".
إجراءات الطوارئ والمراقبة
رفعت السلطات الكولومبية مستوى التأهب إلى اللون الأصفر، ونصحت السكان في دائرة نصف قطرها 10 كيلومترات بالاستعداد للإخلاء. كما تم تركيب أجهزة مراقبة إضافية لقياس انبعاثات الغازات البركانية. وأكدت الهيئة أنها تتابع الوضع على مدار الساعة.
الآثار المحتملة على المنطقة
في حال ثوران البركان، قد تتأثر المناطق الزراعية المجاورة بسبب الرماد البركاني، كما قد تتأثر حركة الطيران في المطارات القريبة. ودعت الهيئة المواطنين إلى متابعة التحديثات الرسمية وعدم الاقتراب من منطقة البركان.



