عقدت وزارة التضامن الاجتماعي اجتماعاً موسعاً لتعزيز القدرات المؤسسية والبشرية، بهدف تطوير الحماية الاجتماعية في مصر. وشارك في الاجتماع قيادات الوزارة والجهات المعنية، حيث ناقشوا آليات تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
أهداف الاجتماع
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الاجتماع يأتي في إطار خطة الوزارة لتطوير الحماية الاجتماعية وتعزيز القدرات المؤسسية والبشرية. ويهدف إلى تحسين كفاءة العاملين في الوزارة وتطوير البنية التحتية للخدمات الاجتماعية.
المحاور الرئيسية
تناول الاجتماع عدة محاور رئيسية، من بينها تطوير برامج الدعم النقدي مثل تكافل وكرامة، وتحسين آليات الاستهداف للأسر الأولى بالرعاية، وتعزيز التعاون مع المجتمع المدني. كما ناقش الاجتماع سبل تطوير قاعدة بيانات الأسر المستفيدة لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
تعزيز القدرات البشرية
أشارت الوزيرة إلى أهمية تدريب العاملين في الوزارة على أحدث أساليب العمل الاجتماعي، وتطوير مهاراتهم في التعامل مع الحالات المختلفة. وتم الاتفاق على تنظيم دورات تدريبية متخصصة للعاملين في مجال الحماية الاجتماعية.
التعاون مع الشركاء
ناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون مع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتقديم خدمات أفضل للمواطنين. وأكدت الوزيرة على أهمية الشراكات في تحقيق أهداف الحماية الاجتماعية.
النتائج المتوقعة
يأمل المشاركون في الاجتماع أن تساهم هذه الجهود في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية ليشمل الفئات الأكثر احتياجاً. كما يتوقع أن تساهم هذه الإجراءات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.



