أكد المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن المناقشات الجارية حول مشروع قانون الأحوال الشخصية تهدف إلى تحقيق مصلحة الطفل الفضلى والحفاظ على التوازن بين حقوق جميع أفراد الأسرة.
الاستضافة بديلاً عن الرؤية
وقال الخولي، في تصريحات لبرنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر"، إن هناك توجهًا نحو إتاحة استضافة الطفل للطرف غير الحاضن مع إمكانية المبيت لديه، مشيرًا إلى أن نظام الرؤية الحالي لا يحقق الأهداف المرجوة ويترك آثارًا نفسية سلبية على الأطفال، كما يؤثر على العلاقة بين الطفل ووالديه غير الحاضنين.
تطوير منظومة التقاضي الأسري
وأضاف أن تطوير منظومة التقاضي الأسري يستلزم وجود جهة شرطية متخصصة في شؤون الأسرة، مما يسهم في سرعة تنفيذ الأحكام والتعامل مع القضايا الأسرية بحساسية خاصة. كما شدد على أهمية توحيد النزاعات الأسرية في قضية واحدة للأسرة، للحد من تعدد الدعاوى والإجراءات القضائية، وتحقيق العدالة الناجزة وتخفيف الأعباء على أطراف النزاع.
دور الأزهر الشريف
وأكد وكيل اللجنة التشريعية أن الأزهر الشريف سيكون له دور محوري في مراجعة مشروع قانون الأحوال الشخصية، لضمان توافق مواده مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية قبل إقراره النهائي.



