غادرت دفعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين معبر رفح الحدودي، عائدة إلى قطاع غزة، بعد أن استكملت علاجها في المستشفيات المصرية. جاء ذلك في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، الموافق العاشر من يونيو عام 2026.
قافلة مساعدات جديدة
أفاد زياد قاسم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح، بأن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت اصطفاف عشرات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، ضمن القافلة رقم 211 من سلسلة قوافل "زاد العزة" المنطلقة من مصر إلى غزة. وتقوم بتسيير هذه القوافل وتجهيزها هيئة الهلال الأحمر المصري منذ يوليو من العام الماضي.
تفاصيل المساعدات
أوضح قاسم، خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل على القناة ذاتها، أن القافلة ضمت أكثر من 2300 طن من المساعدات، تنوعت بين السلال الغذائية والمواد التموينية، بالإضافة إلى المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، وكذلك المواد البترولية اللازمة لتشغيل ما تبقى من المستشفيات العاملة داخل القطاع.
وأضاف أن جزءًا كبيرًا من هذه الشاحنات، التي تم الدفع بها في الساعات الأولى من صباح اليوم، عاد دون أن يفرغ حمولته، مما يعكس استمرار العراقيل والتعنت في إدخال المساعدات الإنسانية، في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع.
عبور الجرحى والعائدين
وفيما يتعلق بعبور الأفراد، أشار قاسم إلى أن الجانب المصري من معبر رفح شهد في الساعات الأولى من صباح اليوم وصول دفعة جديدة من العائدين إلى قطاع غزة، وهم من كانوا يتلقون العلاج داخل المستشفيات المصرية خلال الفترة الماضية، منذ اندلاع الأزمة في السابع من أكتوبر وحتى الآن. ولا يزال عدد من المصابين والجرحى يتلقون العلاج داخل المستشفيات المصرية.
وتابع قاسم: "لقد أنهى هؤلاء العائدون إجراءاتهم الورقية الخاصة بالعودة إلى الأراضي الفلسطينية، وعبروا بالفعل إلى الجانب الآخر من معبر رفح، تمهيدًا لعودتهم إلى قطاع غزة".



