أرسل الهلال الأحمر المصري قافلة إغاثية جديدة إلى قطاع غزة، وسط تحذيرات من نقص حاد في الأدوية يهدد القطاع الصحي الفلسطيني. وأكد أيمن عماد، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من معبر رفح، أن القافلة التي انطلقت اليوم تأتي ضمن سلسلة الإمدادات الإنسانية التي يواصل الهلال الأحمر تقديمها منذ اندلاع الأزمة، مما يعكس الجهود المصرية لدعم القطاع.
تفاصيل القافلة الإغاثية
أوضح المراسل أن القافلة تضم أكثر من 3000 طن من المستلزمات الدوائية والعلاجية، بالإضافة إلى عدد من الخيام والمواد الإغاثية الأساسية. وأشار إلى أن هذه المساعدات تأتي استجابة للنداءات المتزايدة من الجانب الفلسطيني، خاصة وزارة الصحة الفلسطينية التي أعلنت نفاد نحو 50% من الأدوية الأساسية في غزة.
العراقيل الإسرائيلية
أرجع المراسل النقص الحاد في الأدوية إلى العراقيل التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على إدخال المساعدات الإنسانية. وأكد أن هذه القيود تسببت في توقف عدد كبير من المستشفيات والمنشآت الصحية عن تقديم الخدمات العلاجية، حتى الأولية منها، للفلسطينيين الذين ينتظرون وصول المساعدات بفارغ الصبر.
دور الهلال الأحمر المصري
أشار المراسل إلى أن الدولة المصرية، ممثلة في الهلال الأحمر المصري، تدير منظومة متكاملة لاستقبال المساعدات الإنسانية عبر ميناء العريش البحري ومطار العريش، بالإضافة إلى المساعدات البرية. وتُجمع هذه المساعدات في المركز اللوجستي التابع للهلال الأحمر لفرزها وتجهيزها قبل إدخالها إلى غزة فور توفر الظروف المناسبة والسماح من الجانب الإسرائيلي.
التسهيلات المصرية
أوضح المراسل أن هناك تسهيلات واسعة من الأجهزة التنفيذية في مدينة العريش ومحافظة شمال سيناء لتلبية الاحتياجات الإنسانية والصحية لسكان غزة. كما أشار إلى أن شمال سيناء تشهد حالة استنفار في القطاع الصحي استعدادًا لاستقبال دفعات جديدة من المرضى والجرحى الفلسطينيين الذين ينتظرون بالآلاف على الجانب الآخر من الحدود، معتمدين على تلقي العلاج في المستشفيات المصرية.



