أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن صفارات الإنذار دوت في منطقة شوميرا الواقعة شمالي إسرائيل، وذلك بعد رصد تسلل طائرة مسيرة قادمة من الأراضي اللبنانية. وفي تطور متزامن، دوت صفارات الإنذار أيضاً في مستوطنة مسغاف عام شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان.
القصف الصاروخي من لبنان
أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن حزب الله أطلق نحو عشرة صواريخ باتجاه مدينة كريات شمونة ومستوطنة المطلة وعدد من البلدات في منطقة الجليل الأعلى شمالي إسرائيل. وأضافت الإذاعة أن صفارات الإنذار دوت بشكل متواصل في الجليل الأعلى خلال الساعة الأخيرة، مما يشير إلى تصاعد حدة التوتر على الحدود الشمالية.
السيطرة على قلعة الشقيف
في سياق متصل، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أن قوات الجيش الإسرائيلي تمكنت من السيطرة على قلعة الشقيف الواقعة في جنوب لبنان. وأكد كاتس أن هذه القلعة تُعد من أهم النقاط الاستراتيجية التي تساهم في حماية بلدات الجليل شمالي إسرائيل. ونقلت وكالات إخبارية عن كاتس قوله: "هذه رسالة واضحة لأعدائنا أنهم سيخسرون مواقعهم الاستراتيجية واحداً تلو الآخر".
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق أن جيش الاحتلال يسيطر فعلياً على قلعة الشقيف. وفي منشور عبر منصة "إكس"، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال: "بين وعود الشعارات وحقيقة الميدان... هنا الخبر اليقين. جنودنا يكتبون بوقفتهم على قلعة الشقيف فصلاً جديداً من العزة". وأضاف: "لا يبنى المجد بالخطابات، بل بوقع خطى الجنود. السيطرة على قلعة الشقيف ليست مجرد إنجاز عسكري، بل هي تحطيم جديد لرمزية غرور حزب الله الذي هددنا بالوهن فتهاوت قلاعه أمام ضرباتنا".
عملية واسعة في جنوب لبنان
يأتي هذا الإعلان بعد أن كان جيش الاحتلال قد أعلن عن بدء "عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي جنوبي لبنان". وأوضح الجيش أنه وسّع عملياته ضد حزب الله شمال نهر الليطاني، مؤكداً أن العمليات ستتوسع لتشمل مناطق أخرى. تجدر الإشارة إلى أن قلعة الشقيف، التي تُعد من أبرز المعالم الأثرية والتراثية في لبنان، قد تعرضت في وقت سابق لقصف إسرائيلي، بالتزامن مع تفجير المنازل السكنية وتدمير الأحياء والبنى التحتية وتهجير الأهالي قسراً من أراضيهم ومنازلهم، وفق ما أعلنته بلدية أرنون.



