أكد غسان سلامة، وزير الثقافة اللبناني، أن المعلومات المتوفرة حول حجم الأضرار في مدينة صور وقلعة الشقيف جراء الاعتداءات الإسرائيلية تعتمد حاليًا على مصدرين رئيسيين فقط، هما صور الأقمار الصناعية وشهادات عدد من النازحين الذين تمكنوا من توثيق بعض المشاهد قبل مغادرتهم المناطق المتضررة.
صعوبة التقييم الميداني
وأضاف سلامة، خلال حواره مع الإعلامي همام مجاهد عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه في الوقت الراهن لا يمكن إرسال خبراء آثار بشكل مباشر إلى المواقع المتضررة لتقييم حجم الأضرار ميدانيًا، الأمر الذي يجعل عملية التحقق الدقيقة من حجم الخسائر محدودة وتعتمد على المعطيات غير الميدانية المتاحة.
قلعة الشقيف تحت القصف
وأشار سلامة إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى احتمال وجود أضرار كبيرة في قلعة الشقيف، نظرًا لأنها تعرضت للقصف بشكل مباشر قبل السيطرة عليها، ما يثير مخاوف بشأن سلامة هذا الموقع الأثري المهم.
مدينة صور وتأثير محدود على الآثار
ولفت سلامة إلى أن مدينة صور شهدت تضررًا واسعًا في أحيائها السكنية، في حين تشير المعلومات الأولية إلى أن المنطقة الأثرية فيها ربما تأثرت بشكل محدود حتى الآن، ولم تتعرض بحسب المعطيات المتوفرة لقصف مباشر مؤكد حتى اللحظة.



