الاحتلال يقصف شرقي غزة وارتفاع الشهداء إلى 929 منذ وقف النار
الاحتلال يقصف شرقي غزة وارتفاع الشهداء

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث شنت عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت المناطق الشرقية من القطاع. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه أعداد الشهداء الفلسطينيين، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية.

تفاصيل القصف الإسرائيلي

أفاد المركز الفلسطيني للإعلام، نقلاً عن مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة. وأضافت المصادر أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة وخان يونس، بينما أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مدينة خان يونس ووسطها.

حصيلة الشهداء الفلسطينيين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في أحدث إحصائية لها، ارتفاع إجمالي حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 إلى 929 شهيداً، إضافة إلى 2811 إصابة، كما تم انتشال 781 جثماناً من مناطق مختلفة في القطاع. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للشهداء منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر 2023 إلى 72 ألفاً و938 شهيداً، و172 ألفاً و919 مصاباً. وجاءت الزيادة بعد إضافة 112 شهيداً للإحصائية التراكمية، بعد استكمال بياناتهم واعتمادها من لجنة اعتماد الشهداء منذ بداية مايو.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استشهاد 29 فلسطينياً خلال عيد الأضحى

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، أمس السبت، استشهاد 29 فلسطينياً جراء الاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إن الفلسطينيين يعيشون فصولاً جديدة من الألم والفقد خلال أيام كان يفترض أن تسودها أجواء الطمأنينة والاحتفال بالعيد؛ حيث تعكس المشاهد الميدانية حجم المعاناة الإنسانية التي يواجهها المدنيون في القطاع. وأوضح أن طواقم الدفاع المدني واصلت أداء مهامها رغم النقص الحاد في الإمكانات والمعدات والموارد التشغيلية، مشيراً إلى أنها تعاملت مع تسعة استهدافات متفرقة، وعملت على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وإنقاذ المصابين، وإخلاء المواطنين من مناطق الخطر.

تراجع الخدمات الإنسانية

أكد بصل أن الطواقم تبذل جهوداً استثنائية في ظروف وصفها بالقاسية، في ظل اتساع الفجوة بين الاحتياجات الميدانية والقدرات المتاحة للمنظومة الإنسانية والخدماتية. وأشار إلى أن استمرار سقوط الضحايا المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية عاجلة، مجدداً دعوته إلى الأمم المتحدة والوسطاء والأطراف المعنية للتحرك الفوري من أجل حماية المدنيين ووقف استهدافهم. كما دعا إلى توفير الاحتياجات والمستلزمات الأساسية للمنظومة الخدماتية والإنسانية، بما يمكنها من أداء مهامها في إنقاذ الأرواح والحفاظ على الممتلكات والتخفيف من معاناة السكان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي