الكويت: الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير ونحتفظ بحق الرد للدفاع عن أراضينا
الكويت: الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير ونحتفظ بحق الرد

أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الخميس، أن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وأمنها، وتهديداً لحياة المدنيين الأبرياء. وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن الكويت تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها ضد أي عدوان.

اتهام أمريكي لإيران بخرق الهدنة

من جانبها، كشفت القيادة المركزية الأمريكية أن إيران أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه الكويت، إلا أن القوات الكويتية تمكنت من اعتراضه بنجاح. وأشارت القيادة إلى أن هذا الخرق لوقف إطلاق النار جاء بعد ساعات من إطلاق إيران 5 مسيرات في مضيق هرمز ومحيطه، في انتهاك واضح للهدنة القائمة.

رد إيران على الاتهامات

في المقابل، أدانت طهران اليوم الخميس ما وصفته بالخطوة الأمريكية المتمثلة في انتهاك وقف إطلاق النار عدة مرات، والتصريحات التهديدية ضد إيران وبعض دول المنطقة. وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: "ندين بشدة العدوان العسكري الأمريكي على مناطق في بندر عباس الذي وقع في الساعات الأولى من فجر اليوم الخميس". وأضاف أن هذه الأعمال العدوانية ضد السلامة الترابية والسيادة الوطنية لإيران تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي ملزم بالاضطلاع بمسؤوليته القانونية لمحاسبة المعتدين الأمريكيين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

انتهاكات مستمرة لوقف إطلاق النار

وأشار المتحدث الإيراني إلى الانتهاكات المستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الولايات المتحدة، ولا سيما الاعتداء على الملاحة التجارية في منطقة الخليج والمياه الحرة، وكذلك الاعتداء الجوي على المناطق الجنوبية لإيران خلال الأيام القليلة الماضية. وأكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن السيادة الوطنية على كامل أراضيها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

تضامن إيران مع سلطنة عمان

كما أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية التصريحات التهديدية للمسؤولين الأمريكيين ضد إيران وبعض الدول الأخرى في المنطقة، وأعرب عن تضامنه مع سلطنة عُمان الصديقة والشقيقة بعد التهديد الأمريكي بشن ضربات عسكرية ضد السلطنة. وأوضح أن تهديد "تدمير" دولة عضو في الأمم المتحدة لعبت دائماً دوراً بناءً وفعالاً ومسؤولاً تجاه السلام والأمن في المنطقة، وظلت لسنوات عديدة في موقع الوسيط للعمليات الدبلوماسية، واضعة مساعيها الحميدة في خدمة السلام والاستقرار الإقليمي، لا يشكل فقط انتهاكاً للمبدأ الأساسي المتمثل في حظر التهديد باستخدام القوة، بل هو أيضاً علامة خطيرة أخرى على تطبيع خرق القانون والبلطجة في العلاقات الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي