رصد تقرير حديث مذاع عبر قناة «إكسترا نيوز» تداعيات استمرار الحرب مع إيران بعد مرور ثلاثة أشهر، حيث باتت التطورات العسكرية تنعكس بشكل مباشر على المؤشرات الاقتصادية العالمية، وسط مخاوف متزايدة من عودة موجة تضخم جديدة.
أسواق عالمية تحت ضغط النفط والتضخم
يشير التقرير إلى أن صانعي السياسات الاقتصادية يواجهون تحديات متصاعدة نتيجة استمرار ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تراجع بعض العملات، ما أدى إلى زيادة الضغوط التضخمية في عدد من الدول، خاصة في آسيا.
النفط يقفز ويعيد التضخم للواجهة
وبحسب ما رصده التقرير، فإن أسعار النفط ارتفعت بنحو 40% لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وهو ما أعاد ملف التضخم إلى صدارة الاهتمام العالمي، وأربك خطط البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.
محاولات احتواء الأزمة عبر الاحتياطيات الاستراتيجية
ورغم لجوء العديد من الدول إلى سحب كميات كبيرة من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، فإن الضغوط على سوق الطاقة العالمية ما زالت مستمرة، خاصة مع الاضطرابات التي تشهدها الإمدادات عبر مضيق هرمز.
خسائر قطاعات اقتصادية كبرى
ويرصد التقرير تأثر عدد من القطاعات بشكل مباشر، وعلى رأسها شركات الطيران التي تواجه ارتفاع تكاليف الوقود واضطراب الرحلات، إلى جانب تراجع السلع الفاخرة نتيجة انخفاض القوة الشرائية بفعل التضخم.
الدولار يقوى والعملات الآسيوية تتراجع
وفي الأسواق المالية، استعاد الدولار الأمريكي دوره كملاذ آمن مدعومًا بارتفاع عوائد السندات، في حين تعرضت العملات الآسيوية لضغوط حادة، خاصة في الدول المعتمدة على استيراد الطاقة مثل الهند وإندونيسيا والفلبين.
أوروبا الأكثر تضررًا وأمريكا الأكثر صمودًا
ويؤكد التقرير أن أوروبا تُعد من أكثر المناطق تضررًا نتيجة تباطؤ النمو وارتفاع تكاليف الطاقة، بينما تبدو الولايات المتحدة أكثر قدرة على الصمود بفضل الاكتفاء الذاتي من النفط والغاز، رغم تسجيل ارتفاعات في أسعار الوقود.



