الإعلام الحكومي: كارثة غزة تتفاقم مع اقتراب عيد الأضحى ونقص حاد في الأضاحي
كارثة غزة تتفاقم مع عيد الأضحى ونقص حاد في الأضاحي

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الكارثة الإنسانية تتفاقم في قطاع غزة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، في ظل استمرار الحصار والإغلاق ومنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الكميات الكافية من المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية والوقود.

ظروف معيشية قاسية

واعتبر المكتب أن الكارثة تتفاقم بصورة خطيرة وغير مسبوقة، حيث أثر الحصار الصهيوني بشكل مباشر على حياة أكثر من 2.4 مليون مواطن فلسطيني يعيشون ظروفاً معيشية وإنسانية بالغة القسوة. وأوضح المكتب أن استمرار منع إدخال العجول والخراف إلى القطاع منذ سنوات، ضمن سياسة الحصار والإغلاق، أدى إلى نقص حاد جداً في أعداد المواشي والأضاحي مع اقتراب العيد.

غياب موسم الأضاحي الطبيعي

وأضاف المكتب أن الواقع الحالي يؤكد أن موسم الأضاحي هذا العام لا يمكن اعتباره موسماً طبيعياً، لأن المادة الأساسية المرتبطة بهذه الشعيرة، وهي الأضاحي والمواشي، تكاد تكون مفقودة من الأسواق، فيما لا تُقارن الكميات المحدودة المتوفرة داخل القطاع بحجم الطلب واحتياجات المواطنين. وأرجع المكتب الارتفاع الكبير في أسعار المواشي إلى انعدام التوريد ومنع الإدخال، إضافة إلى تراجع أعداد الثروة الحيوانية وارتفاع تكاليف التربية والأعلاف والنقل والرعاية البيطرية، نتيجة الأزمة المستمرة ونقص الوقود والمواد الأساسية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعوة للتحرك العاجل

وتابع المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بالتأكيد على ضرورة التحرك العاجل والفاعل من قبل المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية والجهات الراعية للاتفاقات، للضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر بشكل كامل، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية والوقود والمواشي والأضاحي والمواد الأساسية دون قيود، بما يخفف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني، ويمكن المواطنين من العيش بكرامة وأداء شعائرهم الدينية بصورة طبيعية وآمنة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي