شهد الجنوب اللبناني يوم السبت 23 مايو 2026 تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا، تخللته غارات جوية وقصف مدفعي وتحركات عسكرية على طول المحور الحدودي، وسط حالة من الترقب والحذر في المناطق المستهدفة.
تفاصيل الغارات في قضاء مرجعيون
في قضاء مرجعيون، نفذت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات تفتيش داخل المحال التجارية المحيطة بمكان الغارة التي استهدفت سابقًا الطريق الواصل بين بلدتي راشيا الفخار والماري. تزامن ذلك مع استنفار عسكري وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة، قبل أن تنسحب القوات الإسرائيلية لاحقًا، لتعود حركة المواطنين والسيارات إلى طبيعتها.
استهداف بلدة بلاط
شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية استهدفت بلدة بلاط في قضاء مرجعيون، دون ورود تقارير فورية عن سقوط ضحايا. كما وجه جيش الاحتلال إنذارات إلى سكان عدد من البلدات والقرى الجنوبية، شملت المحمودية ومليخ وشبيل والقطراني وحومين الفوقا، مما دفع العديد من العائلات إلى مغادرة منازلها.
قصف في النبطية وعبشيت
استهدفت غارة إسرائيلية بلدة حبوش في النبطية، ما أدى إلى تدمير مبنى سكني بالكامل، دون الإبلاغ عن إصابات بشرية. وفي السياق نفسه، تعرضت بلدة جبشيت لغارة إسرائيلية إضافية، أسفرت عن أضرار مادية في الممتلكات.
تحليق مسيرات في الزهراني
في منطقة الزهراني، سجل تحليق منخفض للطيران المسير الإسرائيلي فوق بلدتي البيسارية والبابلية، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي، خاصة مع استمرار التحليق لساعات متواصلة.
ضحايا في صور
في مدينة صور، أسفرت الغارات التي استهدفت أحد البساتين في منطقة البقبوق شمال المدينة عن استشهاد خمسة مواطنين وإصابة اثنين آخرين بجروح. وتمكنت فرق الإسعاف من انتشال جثامين أربعة شهداء ونقل جريحين إلى مستشفيات المدينة، فيما بقيت جثة سيدة تحت الأنقاض بسبب تعذر الوصول إليها نتيجة كثافة الغارات المتواصلة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط دعوات دولية لضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري الذي يهدد استقرار المنطقة.



