أكد جوناثان تي جيليام، المسؤول السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي، أن إصرار الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب على ملف اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني يعود لمخاوف جدية تتعلق بإمكانية استخدام طهران لهذه القدرات مستقبلاً. وأوضح جيليام، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن واشنطن ترى ضرورة نقل اليورانيوم عالي التخصيب خارج الأراضي الإيرانية وتدميره بشكل كامل لضمان عدم تحوله إلى تهديد نووي في المنطقة.
تفاصيل الموقف الأمريكي
وأضاف المسؤول السابق أن إيران استخدمت على مدار نحو 48 عاماً مختلف أنواع الأسلحة والتقنيات التي حصلت عليها، مما يعزز قلق المجتمع الدولي ودول الشرق الأوسط من احتمال امتلاك طهران سلاحاً نووياً. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعتبر أن السماح لإيران بالاحتفاظ بقدرات تخصيب مرتفعة قد يفتح الباب أمام تهديدات مباشرة لإسرائيل أو المصالح الأمريكية في المنطقة.
أولوية استراتيجية
وشدد جيليام على أن امتلاك إيران لسلاح نووي قد يؤدي إلى تدمير عناصر الحياة الأساسية في الشرق الأوسط إذا تم استخدامه ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة. وأكد أن منع هذا السيناريو يمثل أولوية استراتيجية قصوى للإدارة الأمريكية، التي تسعى بكل الوسائل إلى ضمان عدم حصول طهران على قدرات نووية عسكرية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز التعاون مع حلفائها لمواجهة أي تهديدات محتملة، مع التركيز على منع إيران من تطوير أسلحة نووية قد تغير ميزان القوى في الشرق الأوسط.



