الجندي: مؤتمر "استشراف مستقبل مصر في التعليم" يعكس حجم التغيير الحقيقي
قال المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إن مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم» الذي عُقد بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم وعدد من الوزراء، بعث برسائل مهمة تعكس حجم التغيير الحقيقي الذي تشهده منظومة التعليم المصرية. وأكد أن الدولة تخوض معركة تنموية شاملة عنوانها الأساسي بناء الإنسان المصري وتأهيل الأجيال الجديدة لمواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة.
رسائل داعمة من القيادة السياسية
وأوضح الجندي، في بيان له، أن حديث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أكد بوضوح أن القيادة السياسية تعتبر التعليم مشروعًا وطنيًا يرتبط بشكل مباشر بمستقبل الدولة وقدرتها على تحقيق التنمية والاستقرار. وأشاد بتأكيد رئيس الوزراء على دعم المعلمين وتحسين أوضاعهم المعيشية، باعتبارهم العنصر الأهم في صناعة الوعي وتطوير الشخصية المصرية.
الجمهورية الجديدة تراهن على وعي وقدرات الشباب
ولفت الجندي إلى أن ما طرحه رئيس الوزراء بشأن التوسع في إنشاء المدارس وتقليل كثافات الفصول وتحسين مؤشرات القراءة والكتابة يعكس وجود نتائج ملموسة على أرض الواقع. وأشار إلى أن استمرار الدولة في ضخ الاستثمارات داخل قطاع التعليم يعكس قناعة راسخة بأن بناء العقول لا يقل أهمية عن تنفيذ المشروعات القومية الكبرى.
رؤية متطورة لنقل التعليم من الحفظ إلى التفكير
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن كلمة وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف كشفت عن رؤية متطورة تستهدف نقل التعليم من مرحلة الحفظ والتلقين إلى مرحلة التفكير وبناء المهارات، خاصة مع الاهتمام بالتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والبرمجة. وأكد أن هذه الأدوات أصبحت ضرورة حتمية لإعداد شباب قادر على المنافسة في سوق العمل العالمي.
إشادات دولية تعترف بجهود مصر
وأكد المهندس حازم الجندي أن الإشادات الدولية التي شهدها المؤتمر، وفي مقدمتها إشادة منظمة اليونيسف، تمثل اعترافًا دوليًا بأن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تطوير منظومة تعليمية حديثة وعادلة. ولفت إلى أن نجاح أي دولة في المستقبل يرتبط بقدرتها على إعداد كوادر مؤهلة علميًا وفكريًا، وهو ما تعمل عليه الدولة المصرية حاليًا من خلال استراتيجية متكاملة تستهدف بناء جيل يمتلك العلم والوعي والانتماء الوطني.



