الإمارات تنفي تسرباً إشعاعياً بعد استهداف محطة براكة النووية
الإمارات تنفي أي تسرب إشعاعي بمحطة براكة النووية

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء، أنه لا وجود لأي تسرب إشعاعي في محطة براكة للطاقة النووية، وذلك بعد استهدافها في وقت سابق. وأكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في بيان رسمي أن جميع أنظمة الأمان في المحطة تعمل بكفاءة، ولم يتم تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع داخل المحطة أو في المناطق المحيطة بها.

تفاصيل الحادثة

كانت محطة براكة للطاقة النووية قد تعرضت لاستهداف، مما أثار مخاوف بشأن احتمال حدوث تسرب إشعاعي. غير أن الفرق الفنية المتخصصة هرعت إلى الموقع فوراً، وأجرت فحوصات دقيقة أثبتت سلامة المفاعل وعدم تأثر أي من أنظمته الحيوية. وأوضحت الهيئة أن الاستجابة السريعة والحرفية حالت دون وقوع أي أضرار.

تأكيدات رسمية

شددت الإمارات على أن محطة براكة مصممة وفق أعلى المعايير الدولية للأمان النووي، وتخضع لرقابة مشددة من قبل هيئات محلية ودولية. وأكد المتحدث الرسمي باسم الهيئة أن الوضع تحت السيطرة تماماً، ولا يشكل أي خطر على صحة المواطنين أو العاملين في المحطة، كما أن البيئة المحيطة سليمة وخالية من أي تلوث إشعاعي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إجراءات وقائية

في إطار الإجراءات الاحترازية، تم تفعيل خطط الطوارئ المعتمدة، والتي تضمنت إخلاء بعض المواقع القريبة كإجراء وقائي مؤقت. كما تم نشر فرق مراقبة إشعاعية متنقلة لقياس مستويات الإشعاع في المنطقة بشكل مستمر. وأشارت الهيئة إلى أن النتائج الأولية تؤكد عدم وجود أي تغيرات غير طبيعية.

رسالة طمأنة

وجهت الهيئة رسالة طمأنة إلى المواطنين والمقيمين، مؤكدة أن الوضع آمن تماماً ولا داعي للقلق. ودعت إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، محذرة من الشائعات التي قد تثير الذعر. وأضافت أن الإمارات تتعامل مع هذا النوع من الحوادث بكل جدية وشفافية، وأن جميع الإجراءات المتخذة تهدف إلى حماية الإنسان والبيئة.

يذكر أن محطة براكة للطاقة النووية هي أول محطة نووية سلمية في العالم العربي، وتضم أربعة مفاعلات نووية متطورة. وقد بدأت عمليات التشغيل التجاري للمحطة في عام 2020، وتلعب دوراً مهماً في تنويع مصادر الطاقة في الإمارات وتحقيق أهداف الاستدامة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي