أكد الإعلامي أحمد موسى أن مشروع "الدلتا الجديدة" يُعد من أضخم المشروعات القومية الممتدة في تاريخ مصر، مشيرًا إلى أن انطلاقته كانت في عام 2017 بخطوات تأسيسية، تلتها مراحل تنفيذ متصاعدة حتى عام 2026 دون أي توقف.
الالتزام بالإجراءات الاحترازية
وأوضح موسى خلال برنامجه "على مسئوليتي" على قناة "صدى البلد" أن المشروع مر بمراحل تطوير سنوية؛ حيث شهد توسعًا تدريجيًا في الأعمال خلال عامي 2018 و2019، واستمر العمل في 2020 رغم جائحة كورونا مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية، ثم واصل تقدمه في 2021، وتوسع بشكل أكبر خلال الأعوام 2023 و2024 و2025 وصولًا إلى 2026، مع إضافة مناطق جديدة وتكثيف أعمال البنية التحتية والزراعة.
مشروع تنموي متكامل
وأضاف أن المشروع لم يعد مجرد مشروع زراعي كما كان يُنظر إليه سابقًا، بل تحول إلى مشروع تنموي متكامل يشمل الزراعة والصناعة والخدمات والتخزين والنقل، ويهدف إلى إنشاء مجتمعات عمرانية وتوفير فرص عمل واسعة قد تصل إلى الملايين.
تحقيق التنمية المستدامة
وأشار إلى أن الدولة استثمرت أموالًا ضخمة في هذا المشروع وفق تخطيط دقيق ومدروس، وليس بشكل عشوائي، لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي والوصول إلى الاكتفاء الذاتي في المحاصيل الاستراتيجية.
الاكتفاء الذاتي وتقليل الاستيراد
وضرب موسى مثالًا بفرنسا التي رغم مساحتها الزراعية الكبيرة التي تقارب نصف مساحتها، إلا أنها ما زالت تستورد بعض السلع، مؤكدًا أن مصر تسير في اتجاه مختلف يعتمد على التوسع الزراعي واستصلاح الأراضي لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاستيراد.
وأكد أن "الدلتا الجديدة" تمثل نموذجًا لتحول الدولة من الزراعة التقليدية إلى التنمية الشاملة المتكاملة التي تخدم الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.



