كشف علي الصاحب، رئيس المركز الإقليمي للدراسات، عن أبرز التحديات التي تواجه الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي الزيدي، مشيراً إلى أن هناك ملفات ساخنة وقوية تقف عقبة أمام مسيرة رئيس الوزراء الذي يبتعد عن عالم السياسة ويقترب من عالم المال والقانون.
ملفات ساخنة تنتظر الحكومة
أوضح الصاحب، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج "منتصف النهار" على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه المرحلة تحتاج إلى مقاربة اقتصادية بحتة ومعالجة قانونية للكثير من الملفات العالقة في الداخل والخارج.
تحديات الفصائل والسلاح المنفلت
أضاف الصاحب أن ملف الفصائل والسلاح المنفلت وتسليم السلاح إلى الدولة يُعد من أكثر الملفات شائكة وتعقيداً، لا سيما أن جزءاً كبيراً منه ذو طابع عقائدي وله ارتباطات بدولة مجاورة، وهي إيران، التي تشهد صراعاً محتدماً مع الجانبين الأمريكي والإسرائيلي.
وأكد أن حل هذه الأزمة بالطريقة أو بالسرعة التي يتمناها الجانبان العراقي والأمريكي يعد أمراً صعباً، لكنه ليس مستحيلاً في الوقت نفسه.
فشل الحكومات السابقة في حصر السلاح
تابع الصاحب أن حصر السلاح بيد الدولة عملت عليه كل الحكومات السابقة، لكنها فشلت فشلاً ذريعاً حتى في معالجة نصف هذه المعضلة، وذلك في وقت كان العراق والمنطقة يشهدان استقراراً، فما بالك اليوم في ظل الحديث عن شرق أوسط جديد ونيران مستعرة على الجبهة الشرقية وعدم استقرار على الحدود السورية.
آلية تفاهم مع الفصائل
أشار الصاحب إلى أن وجود آلية حقيقية وتفاهمات فعلية مع هذه الفصائل أمر ضروري جداً، مؤكداً أن رئيس الوزراء جاء بعقلية شابة ويحمل أكثر من مشروع قد ينال استحسان بقية الشركاء، وإن كانت الفصائل حتى الآن لم تعلن رسمياً لا تأييدها ولا رفضها.
ولفت إلى أن جانباً من الفصائل، أو فصيلاً أو فصيلين، أعلنا أنهما لن يسلما السلاح ما دامت هناك قوات أمريكية باقية على الأراضي العراقية.



