انطلقت اليوم الأحد في مقر الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، فعاليات قمة مشروع SEEDS الممول من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج PRIMA، والذي يهدف إلى تعزيز مرونة سلاسل إمداد الحبوب في منطقة البحر الأبيض، مع التركيز على تونس ومصر والمغرب والأردن وتبادل المعرفة من خلال منصة رقمية، كما يدعم النظم الغذائية الصحية عبر تطوير منتجات غذائية مبتكرة.
ترحيب رئيس الاتحاد
ورحب أحمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية بالحضور والمشاركين في الفعاليات، موضحاً أن في العام الماضي انطلقت المرحلة الجديدة من برنامج الشراكة من أجل البحث والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط (PRIMA) والممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يجمعنا اليوم.
وأضاف: كما شرفت في العام الماضي أيضاً، بحضور مراسم انضمام مصر رسمياً كأول دولة عربية تشارك في برنامج Horizon Europe أثناء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الذي يمول أيضاً البحوث والابتكار بميزانية تتجاوز 95 مليار يورو.
منح بحثية وشراكات
وأشار إلى أنه تلى ذلك حصولنا على العديد من المنح من البرنامجين لربط البحث العلمي المصري والأوروبي بمنتسبي الغرف التجارية من تجار وصناع ومؤدي خدمات، وفي العديد من القطاعات، والذي يتكامل مع العديد من مشروعاتنا الإقليمية الممولة من الاتحاد الأوروبي في قطاعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والزراعة والصناعات الغذائية والنسيجية والجلدية، والبيئة، والنقل واللوجستيات والسياحة المستدامة، والهجرة.
أهداف المشروعين
وقال إن اليوم، سنشهد سوياً نتاج مشروعين من برنامج PRIMA، ألا وهما مشروع SEED بشراكة ناجزة من مركز البحوث الزراعية العريق، واللذان يهدفان إلى تعزيز الأمن الغذائي ومرونة سلاسل إمداد الحبوب في منطقة البحر الأبيض، وتبادل المعرفة من خلال منصة رقمية، كما يدعمان النظم الغذائية الصحية الأكثر مرونة واستدامة من خلال تطوير منتجات غذائية مبتكرة.
تحديات سلاسل الإمداد
وأضاف: لقد سعينا لتنفيذ هذين المشروعين بعد تعطل سلاسل الإمداد أثناء جائحة كورونا ثم حرب روسيا وأوكرانيا، وتزداد أهميتهما مع تعطل سلاسل الإمداد مرة أخرى منذ بدء حرب الخليج.
زيادة إنتاجية القمح المحلي
وتابع: فالزيادة المضطردة في إنتاج القمح المحلي الذي قارب 98 مليون طن، والذي ساعد في خفض فجوة الاستهلاك في عام 2026 إلى 12.5 مليون طن مقابل 13.2 مليون طن في 2025، والتي يتم تدبيرها عن طريق الاستيراد، من المتوقع خفضها في السنوات القادمة مع بدء إنتاج الدلتا الجديدة التي يفتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، لنصل إلى اكتفاء ذاتي بنسبة 70% بفضل التوسع الأفقي المدعوم بالتوسع الرأسي من خلال البحث العلمي، والذي أدى إلى أن الإنتاج المحلي من الحبوب المختلفة بلغ 22.3 مليون طن في عام 2025، متجاوزاً لأول مرة الواردات التي وصلت إلى 22.1 مليون طن.
مناقشات القمة
وأضاف: سنتحاور في مؤتمرنا اليوم مع قيادات الوزارات المعنية، وقادة الفكر والعلم من أساتذة الجامعات ومركز البحوث ومجتمع الأعمال، حول الصدمات والفجوات في سياسات سلاسل قيمة الحبوب، والسياسات الفعالة للتخفيف من آثار الصدمات الخارجية، وتعزيز مرونة سلاسل قيمة الحبوب، وتحديد أولويات السياسات للخروج بتوصيات فاعلة حول تحويل الدروس إلى إجراءات ذات أولوية قابلة للتنفيذ لرفعها لمتخذي القرار في الدولة.



