أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن التطورات المتسارعة داخل الولايات المتحدة بشأن تحقيقات كورونا تكشف عن مشهد شديد الخطورة، مشيرًا إلى أن العالم قد يكون أمام فضيحة تتعلق بإخفاء معلومات مصيرية عن منشأ الفيروس، مع تصاعد الاتهامات ضد شخصيات بارزة لعبت دورًا رئيسيًا خلال إدارة الأزمة الصحية الأكبر في العصر الحديث.
شردي: البيروقراطية الأمريكية أخفت الحقيقة بينما العالم كان يدفع الثمن
وأوضح شردي أن جلسات الكونجرس كشفت عن عراقيل بيروقراطية ضخمة داخل المؤسسات الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بتسليم الوثائق والتقارير الخاصة بملف كورونا، مؤكدًا أن التأخير في كشف المعلومات الحساسة استمر بينما ملايين البشر حول العالم كانوا يواجهون تداعيات الجائحة القاتلة.
شردي: أنتوني فاوتشي في قلب العاصفة
وأشار شردي إلى أن الدكتور أنتوني فاوتشي، الذي كان أحد أبرز الوجوه الأمريكية خلال الجائحة، أصبح محور تساؤلات خطيرة، خاصة مع اتهامات بأنه كان على دراية بأسماء العلماء المرتبطين بالأبحاث الخاصة بالفيروس، وبأنه قدم روايات رسمية نفت فرضية التسرب المعملي في وقت مبكر.
شردي: تضارب المصالح يثير الشكوك
وأضاف شردي أن أخطر ما يثار حاليًا هو الحديث عن مشاركة بعض العلماء المرتبطين بالأبحاث نفسها في إعداد تقارير التقييم والاستجابة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول تضارب المصالح ومدى مصداقية المعلومات التي تم تقديمها للعالم خلال الأزمة.
شردي: العالم قد يواجه جريمة سياسية وصحية غير مسبوقة
وشدد شردي على أن القضية، إذا ثبتت الاتهامات المتداولة، قد تتجاوز حدود الإهمال أو سوء الإدارة، لتتحول إلى واحدة من أخطر الجرائم السياسية والصحية في التاريخ الحديث، خاصة في ظل الخسائر البشرية والاقتصادية الهائلة التي خلفتها الجائحة.
شردي: نظريات الأمس قد تعود للنقاش من جديد
وأوضح شردي أن كثيرًا من الفرضيات التي تم استبعادها سابقًا قد تعود بقوة إلى المشهد، في ضوء ما يكشف من وثائق وتحقيقات، ما قد يغير بشكل جذري فهم العالم لما حدث خلال أزمة كورونا.
واختتم محمد مصطفى شردي طرحه بالتأكيد على أن الحقيقة الكاملة بشأن كورونا أصبحت ضرورة عالمية، ليس فقط لكشف ما حدث، ولكن لضمان عدم تكرار كارثة مماثلة مستقبلًا، في عالم بات يدرك أن الشفافية قد تكون خط الدفاع الأول عن البشرية.



