مقترحات إسرائيلية لتجنيد مرتزقة بمرتبات خيالية لمواجهة أزمة الجيش
مقترحات إسرائيلية لتجنيد مرتزقة لسد عجز الجيش

كشفت تقارير عبرية عن مقترحات جديدة تهدف إلى تجنيد مرتزقة في جيش الاحتلال الإسرائيلي لسد العجز الحاد في صفوفه، الناجم عن رفض الحريديم (اليهود المتدينين) الانخراط في الخدمة العسكرية بحجة التفرغ لدراسة التوراة.

أزمة نقص الجنود

أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير أن النقص الشديد في عدد الجنود، الذي يُقدر بنحو 15 ألف جندي، يشكل خطراً كبيراً على مستقبل الدولة العبرية، خاصة مع استمرار الأحزاب الدينية في التمسك بموقفها الرافض للخدمة العسكرية.

فكرة استقدام مرتزقة

في هذا السياق، طرح شلومو معوز، المسؤول الكبير السابق في حكومة الاحتلال، فكرة استقدام 12 ألف جندي مرتزق مقابل أجر سخي، مستلهماً التجربة الأوكرانية التي استعانت بـ 10 آلاف مقاتل أجنبي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأوضح معوز في تصريحات لصحيفة معاريف أن جيش الاحتلال يستخدم حالياً ومنذ سنوات طويلة قوة مماثلة تُعرف باسم "الجنود المنفردون"، ويبلغ قوامها الحالي 7365 جندياً. وأشار إلى أن هؤلاء الجنود ينتمون إلى عائلات يهودية تعيش خارج إسرائيل، بالإضافة إلى جنود مرتزقة بالكامل، ويتلقون راتباً أسبوعياً يبلغ 4000 دولار.

التكلفة المالية

وبخصوص تكلفة استقدام المرتزقة، قال معوز، الخبير في الشؤون الاقتصادية، إن إحدى المشكلات الأساسية في هذا المشروع هي المشكلة المالية؛ إذ تبلغ أجرة كل جندي ما بين 8000 و 10000 دولار شهرياً. وأضاف أن إسرائيل ستتحمل مصاريف إضافية تعادل نصف الأجر، مما يرفع الفاتورة الإجمالية لجيش المرتزقة إلى 2.5 مليار دولار.

وأشار معوز إلى النموذج الأوكراني الذي يضم كل شهر 600 جندي مرتزق، ليصل حجم فيلقهم حالياً إلى 10 آلاف مقاتل قادمين من 75 جنسية، وتدفع حكومة كييف لهم في المتوسط 4000 دولار شهرياً.

يذكر أن هذه المقترحات تأتي في ظل تصاعد الجدل داخل إسرائيل حول قانون التجنيد الإلزامي للحريديم، والذي يهدد استقرار الائتلاف الحكومي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي