أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء الماضي، تعيين كيفن وارش رئيساً جديداً للاحتياطي الفيدرالي خلفاً لجيروم باول. وفي أول ردود أفعاله، دعا وارش إلى تقليص دور البنك المركزي وتقليل التدخل في الأسواق، بهدف العودة إلى نمط أكثر تقليدية للسياسة النقدية. ويرى خبراء أن هذا التوجه سيساعد في التركيز بشكل أفضل على مكافحة التضخم وتجنب تشويه الأسواق، وفقاً لوكالة "رويترز".
خبير اقتصادي: ترشيح وارش يحمل دلالة خاصة
من جانبه، قال بيير موران، الخبير الاقتصادي الفرنسي، إن ترشيح وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي يحمل دلالة خاصة، ويشير إلى تحول محتمل في السياسة النقدية. وأوضح أن وارش معروف بميله إلى نهج أكثر تحفظاً بشأن التضخم والاستقرار النقدي.
موران: وارش يتميز بشخصية متشددة وسياسة حازمة
أضاف موران، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن المحافظ الجديد للفيدرالي الأمريكي يؤمن بأهمية الحفاظ على مصداقية البنك المركزي، حتى لو تطلب الأمر إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وأشار إلى أن وارش يتميز بشخصية متشددة وسياسة حازمة، خصوصاً تجاه التضخم. وأوضح أنه من المتوقع أن يتبع سياسة نقدية متشددة وحذرة، ولن ينصاع لضغوط الرئيس لخفض الفائدة. كما أن رئيس الفيدرالي الجديد له تاريخ في انتقاد السياسات المتساهلة في خفض أسعار الفائدة التي تؤدي للتضخم، في وقت يُطلب فيه تعزيز استقرار واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي بعيداً عن النفوذ السياسي.



