عبدالقادر شهيب فنون الترشيد الحكومي!
الأربعاء 13/مايو/2026 - 02:50 م
قرأت خبراً أرجو أن يكون غير صحيح! الخبر يقول إن الحكومة قررت استبدال سيارات الوزراء التي تسير بالبنزين بأخرى كهربائية توفيراً لما تنفقه لتسييرها.. فهذا ليس ترشيداً لأكثر من سبب..
أسباب رفض الاستبدال
أولاً، لأن السيارات الكهربائية سعرها ليس بالقليل، بما فيها السيارات الصينية.
ثانياً، لأن سيارات السادة الوزراء ليست قديمة، بل هي من أحدث الطرازات وليست رخيصة الثمن، ولكن إذا بيعت وهي مستعملة لن يكون ثمنها مرتفعاً.
ثالثاً، لأن الوزير لا تخصص له سيارة واحدة بل عدداً من السيارات، وبالتالي سوف نحتاج لمبلغ كبير لتوفير سيارات كهربائية لأعضاء الحكومة.
بدائل ترشيدية مقترحة
أما إذا كانت الحكومة تبغي الترشيد لإنفاقها من البنزين، فإن في مقدورها تخصيص سيارة واحدة لكل وزير أو سيارتين على أكثر تقدير، فهذا كفيل بخفض إنفاق الحكومة على سيارات الوزراء. كما على الحكومة أن تتوقف عن عقد اجتماعات أسبوعية في الساحل الشمالي خلال شهور الصيف، وهو ما يكلف ميزانيتها الكثير.
كذلك يمكن للحكومة أن تطبق ذلك على كل مساعدي الوزراء والمحافظين، ولا تفرط في تخصيص السيارات لهم، لأن هذا في نهاية المطاف مكلف جداً ويحمل الموازنة أعباء يمكن الاستغناء عنها.
وذات الأمر يمكن تطبيقه بالنسبة لسيارات الحراسة والأمن المرافقة للوزراء والمحافظين، فإن سيارة حراسة واحدة تكفي أو موتوسيكل!
الاستبدال ليس ترشيداً
لكن استبدال سيارات البنزين بسيارات كهربائية فهو لا يعد ترشيداً لإنفاق الحكومة.. وإنما في ظل ظروفنا الاقتصادية يعد نوعاً من البذخ غير المستساغ الآن، وربما المستقبل القريب أيضاً.
الحكومة سيارات الوزراء ترشيد الاستهلاك ترشيد الإنفاق من البنزين السيارات الكهربائية السيارات الصينية خفض إنفاق الحكومة فيتو بوابة فيتو الكاتب الصحفي عبدالقادر شهيب الترشيد الحكومي



