في تطور صحي أثار قلقًا دوليًا واسعًا، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل 8 إصابات مؤكدة بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، من بينها 3 حالات وفاة. وتزامن هذا الإعلان مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، مما أثار تساؤلات حول إمكانية تأثر البطولة بهذا التفشي.
تفاصيل التفشي على متن السفينة
أوضحت المنظمة أن 6 من الحالات المؤكدة كانت بسلالة “الإنديز” من الفيروس، وهي السلالة الوحيدة القادرة على الانتقال بين البشر في ظروف المخالطة القريبة. بدأت القصة عندما كانت السفينة تقل 147 راكبًا وعضو طاقم، وتم الإبلاغ عن أولى حالات الاشتباه في 2 مايو. وقد غادر 34 شخصًا السفينة قبل اكتشاف التفشي، مما صعّب عملية التتبع.
التحرك الصحي الدولي
في الولايات المتحدة، أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض متابعة الوضع عن كثب، خاصة مع وجود 17 أمريكيًا على متن السفينة. وأكدت المراكز الاستعداد لإجلاء طبي إلى مدينة أوماها. كما تواصل فرق الصحة العالمية تتبع المخالطين في عدة دول أوروبية.
الأعراض وطبيعة الفيروس
أوضح المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، الدكتور حسام عبد الغفار، أن مصر لم تسجل أي إصابات حتى الآن. وأشار إلى أن الأعراض تشمل ارتفاع الحرارة والسعال وضيق التنفس، وقد تتطور إلى فشل تنفسي في الحالات الشديدة. وأكد أن انتقال الفيروس بين البشر نادر، لكن السلالة الجديدة قد تكون أكثر قدرة على الانتقال.
هل يتحول إلى تهديد عالمي؟
شددت منظمة الصحة العالمية على أن خطر انتشار الفيروس عالميًا لا يزال منخفضًا، ويتركز حاليًا بين ركاب السفينة والمخالطين. لكن البيئات المغلقة مثل السفن قد تسرع انتقال العدوى. وأشار خبراء إلى أنه من المبكر الحديث عن إلغاء كأس العالم، لكن ظهور إصابات جديدة قد يزيد المخاوف.



