أكد الدكتور هاني هلال، رئيس مجلس إدارة جامعة سنجور، أن الجامعة تقدم خدماتها منذ 35 عامًا لدول القارة الأفريقية، مشيرًا إلى أنها مؤسسة تعليمية مرجعية مخصصة لتكوين الكوادر الأفريقية في جميع البرامج، وتستقبل طلابًا من مختلف دول القارة الناطقة بالفرنسية، بما في ذلك مصر.
ما هي جامعة سنجور؟
جامعة سنجور هي منظمة دولية تعليمية، وأحد المشغلين المباشرين الأربعة لمنظمة الفرانكوفونية. تهدف إلى إعداد كوادر أفريقية متميزة قادرة على الإبداع والعمل لتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا وهايتي. افتُتحت رسميًا في 4 نوفمبر 1990 بحضور أربعة رؤساء دول، مما يعكس أهميتها الاستراتيجية.
النظام الأكاديمي
تُدار العملية التعليمية بواسطة أربعة رؤساء أقسام وافدين، يساندهم مجلس أكاديمي مختص وشبكة تضم 150 أستاذًا من خارج الجامعة، نصفهم أساتذة جامعيون والنصف الآخر خبراء دوليون. تولي الجامعة اهتمامًا بالتوازن بين الجنسين، مع حد أدنى 30% من النساء في هيئة التدريس.
الدول الداعمة
تحظى الجامعة بدعم مالي من فرنسا، كندا، اتحاد والونيا-بروكسل، سويسرا، كيبيك، ومصر، التي توفر مقر الجامعة. تسهم هذه الدول بحوالي 60% من الميزانية البالغة 5 ملايين يورو سنويًا.
دور الجامعة في أفريقيا
جامعة سنجور هي الوحيدة عالميًا المتخصصة في منح الدرجات العلمية وإعداد الكوادر والقيادات الأفريقية للتنمية. تستقبل طلابًا من دول أفريقية ناطقة بالفرنسية، بالإضافة إلى هايتي ودول أخرى مثل ألمانيا وبلجيكا وفرنسا. خرّجت الجامعة 4200 طالب خلال 35 عامًا، يمثلون قوة ناعمة لمصر في أفريقيا.
التعاون المصري الفرنسي
أهدت الحكومة المصرية حرمًا جامعيًا جديدًا لجامعة سنجور، مما يضاعف قدرتها الاستيعابية بدءًا من سبتمبر 2026. ستستقبل الجامعة دفعة جديدة كل عام بدلاً من كل عامين، استجابة للإقبال المتزايد. تشمل الخطة الاستراتيجية 2026-2030 طموحًا لتكوين كوادر مؤهلة وقادرة على تحقيق الاستدامة في أفريقيا.
يدرس الطالب في الجامعة عامين، ويحصل على جميع الامتيازات والمهارات ليصبح قائدًا في موقعه. يلتحق الطالب عادةً بمنحة دراسية كاملة دون تحمل أي تكاليف، ويحصل على مصروف جيب.



