يشهد موسم حصاد القمح الحالي حالة من التفاؤل في الأوساط الزراعية، بالتزامن مع ارتفاع معدلات التوريد وزيادة المساحات المنزرعة مقارنة بالعام الماضي، في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
خطط دعم المزارعين
وتواصل الحكومة تنفيذ خطط دعم المزارعين وتسهيل عمليات التوريد من خلال التوسع في إنشاء الصوامع وتقديم التيسيرات اللازمة لضمان سرعة استلام المحصول وصرف المستحقات المالية دون تأخير.
الأصناف الجديدة عالية الإنتاجية
كما تراهن وزارة الزراعة على الأصناف الجديدة عالية الإنتاجية، التي أثبتت قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق إنتاج وفير خلال الموسم الحالي.
موسم حصاد القمح الجاري
وأكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن موسم حصاد القمح الجاري يحمل مؤشرات إيجابية وبوادر قوية لتحقيق معدلات توريد مرتفعة، خاصة مع زيادة الرقعة المزروعة بأكثر من 500 ألف فدان مقارنة بالموسم الماضي، إلى جانب التوسع في زراعة الأصناف الحديثة عالية الإنتاجية.
حجم التوريد المسجل حتى الآن
وأوضح جاد، خلال مداخلة ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة مودرن، أن الوزارة تستهدف استلام نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي خلال الموسم الحالي، مشيرًا إلى أن حجم التوريد المسجل حتى الآن يُعد الأعلى مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
موسم توريد القمح
وأضاف أن موسم توريد القمح بدأ منتصف أبريل الماضي ويستمر حتى أغسطس المقبل، لافتًا إلى أن الدولة قررت مد فترة التوريد لمدة أربعة أشهر بهدف تخفيف الضغط والتكدس أمام الشون والصوامع، ومنح المزارعين مرونة أكبر في تسليم المحصول.
صرف مستحقات الموردين
وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن إجمالي الكميات التي تم توريدها خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الموسم بلغ نحو 1.5 مليون طن، بما يمثل قرابة 30% من الكميات المستهدفة، مؤكدًا أن صرف مستحقات الموردين يتم خلال فترة لا تتجاوز 48 ساعة من عملية التسليم.
عمليات الحصاد والتوريد
وأكد أن عمليات الحصاد والتوريد تسير بصورة منتظمة في مختلف المحافظات، رغم تأثر بعض المناطق مؤقتًا بموجات الأمطار الأخيرة، والتي أدت إلى تباطؤ محدود في أعمال الحصاد دون تسجيل أي خسائر أو تأثيرات سلبية على المحصول.



