قال الباحث في العلاقات الدولية الدكتور نعمان العابد، إن استمرار التوتر في مضيق هرمز يظل متوقعاً في ظل سعي كل من الولايات المتحدة وإيران لاستخدام الورقة الملاحية كأداة ضغط تفاوضي.
الضغط السياسي والعسكري بين واشنطن وطهران
أوضح العابد، في مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن واشنطن تحاول فرض شروطها عبر الضغط السياسي والعسكري، بينما تتمسك طهران بمواقفها في مواجهة هذا التصعيد المتصاعد.
وقف إطلاق نار هش ومفاوضات غير مستقرة
وأضاف العابد أن وقف إطلاق النار القائم بين الجانبين يوصف بأنه "هش"، وأن المفاوضات لا تزال غير مستقرة، مشيراً إلى أن التصريحات المتبادلة والتهديدات المستمرة تعكس غياب أي اختراق حقيقي حتى الآن في مسار الحل السياسي.
لا منتصر في الحرب والخاسر الأكبر هو العالم
وأكد الباحث أن لا الولايات المتحدة ولا إيران حققتا أهدافهما المعلنة من هذا التصعيد، وأن الحديث عن انتصار لأي طرف غير دقيق، لأن المعايير الحقيقية للحسم لم تتحقق بعد، موضحاً أن الخاسر الأكبر حتى الآن هو استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.
دور الوساطات الدولية في فتح باب الانفراجة
واختتم العابد تصريحاته بالإشارة إلى أن أي انفراجة محتملة ستعتمد على نجاح الوساطات الدولية، التي قد تثمر خلال الفترة المقبلة بدعم أطراف إقليمية فاعلة، في مقدمتها مصر والسعودية وباكستان.



