من كورونا إلى هانتا.. لماذا تتفشى الفيروسات على السفن السياحية؟
لماذا تتفشى الفيروسات على السفن السياحية؟

من «كورونا» إلى «هانتا».. ما سر انتشار الفيروسات المُعدية على السفن السياحية؟

في الثالث من فبراير عام 2020، سُجل أول ظهور لفيروس كورونا المستجد على متن سفينة الرحلات البحرية «دايموند برينسيس» بعشر حالات أولية، وذلك بعد تسجيل أول حالة على متنها بين 21 و25 يناير. وبعد مرور ستة أعوام، يتجدد المشهد مرة أخرى بتسجيل أول حالات إصابة بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية «إم في هونديوس»، حيث تفشى المرض بين ركابها البالغ عددهم نحو 150 شخصًا. وقد دفع ذلك منظمة الصحة العالمية إلى الإعلان عن اتخاذ التدابير الوقائية ومتابعة الحالات الصحية لركاب السفينة المحتجزة في مياه المحيط الأطلسي قبالة سواحل الرأس الأخضر في غرب أفريقيا.

سبب تفشي الفيروسات على السفن السياحية

تكشف الإحصاءات والبيانات التي نشرتها منصة «ncbi» الأمريكية أن السبب يعود عادة إلى أن السفن السياحية تحمل أعدادًا كبيرة من الأشخاص في أماكن مغلقة، مع اختلاط متجانس نسبيًا على مدى فترة زمنية أطول من أي وسيلة نقل أخرى. ولهذه الأسباب، تشكل السفن السياحية بيئة فريدة لانتقال العدوى من إنسان إلى آخر، سواء بالفيروسات سريعة الانتشار أو غيرها من الأمراض الأخرى. وترتبط نسبة الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة بين الركاب ارتباطًا وثيقًا إحصائيًا بالموسم والوجهة ومدة السفر.

انتشار فيروس تنفسي في البرازيل

بخلاف فيروسي كورونا وهانتا، شهد عام 2012 تفشي مرض تنفسي على متن سفينة سياحية قبالة سواحل البرازيل، مما أدى إلى دخول 16 شخصًا إلى المستشفى بسبب التهابات حادة في الجهاز التنفسي، ووفاة شخص واحد. وفي مايو 2009، حدث تفشٍ مزدوج لفيروس إنفلونزا الخنازير (H1N1) وإنفلونزا A (H3N2) على متن سفينة سياحية، حيث أصيب نحو 82 شخصًا بفيروس إنفلونزا الخنازير و98 شخصًا بفيروس إنفلونزا A (H3N2) من بين 1970 راكبًا و734 من أفراد الطاقم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام