أكد العميد محمود محيي الدين، الخبير العسكري، أن الوضع العسكري في مضيق هرمز يشهد حالة من التوتر غير المعلن، يمكن وصفها بـ'لا سلم ولا حرب'، في ظل تصاعد التحركات العسكرية والتصريحات المتبادلة بين الأطراف الدولية.
تفاصيل التحركات العسكرية
وقال محيي الدين، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج 'يحدث في مصر' عبر فضائية 'أم بي سي مصر'، إن ما يتردد من الجانب الأمريكي بشأن حرية المرور في المضيق يتعلق بالملاحة عبر الجانب العُماني، وليس المياه الإقليمية الإيرانية، في إشارة إلى حساسية المسارات البحرية وتقسيمها القانوني.
الموقف القانوني لإيران
وتابع الخبير العسكري أن إيران لا تمتلك الحق القانوني في فرض رسوم على مرور السفن عبر المضيق، نظرًا لطبيعته كممر مائي دولي يخضع لقواعد الملاحة الحرة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في محيط المضيق، موضحًا أن أحد أهداف هذا الحشد يتمثل في تأمين حركة السفن وسحب الأطقم المدنية من مناطق التوتر، تحسبًا لأي تصعيد محتمل في مسرح العمليات.
حالة الترقب الحذر
وأكد أن المشهد الحالي يعكس حالة ترقب حذر، في ظل استمرار التوترات الإقليمية دون الوصول إلى مواجهة عسكرية مباشرة حتى الآن. وتشير التطورات إلى أن المنطقة قد تشهد مزيدًا من التعقيدات إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات دولية بشأن حرية الملاحة.



