الملتقى الفقهي بالأزهر: إدارة الموارد في الإسلام تقوم على التوازن بين الادخار والإنفاق
الملتقى الفقهي بالأزهر: التوازن بين الادخار والإنفاق في الإسلام

نظم الجامع الأزهر الشريف ملتقى فقهياً تحت عنوان 'إدارة الموارد في الإسلام'، بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف، حيث أكدوا أن الشريعة الإسلامية تقوم على مبدأ التوازن بين الادخار والإنفاق، وعدم الإسراف أو التقتير.

ضوابط الإنفاق في الإسلام

أوضح العلماء خلال الملتقى أن الإسلام وضع ضوابط دقيقة للإنفاق، حيث حث على البذل في وجوه الخير والبر، وفي الوقت نفسه حذر من الإسراف والتبذير، مستشهدين بقوله تعالى: 'وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا'.

الادخار في الإسلام

أشار المشاركون إلى أن الادخار ليس ممنوعاً في الإسلام بل هو أمر محمود إذا كان لغرض مشروع، كمواجهة الطوارئ أو التخطيط للمستقبل، لكنه يصبح مذموماً إذا تحول إلى اكتناز يمنع حق الله وحق المجتمع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وشدد العلماء على أن إدارة الموارد في الإسلام تهدف إلى تحقيق التكافل الاجتماعي، حيث يجب على المسلم أن يوازن بين حاجاته الشخصية وحاجات المجتمع، وأن يكون الإنفاق في سبيل الله من أفضل القربات.

تحذير من الإسراف

حذر الملتقى من ظاهرة الإسراف في المجتمع، خاصة في المناسبات الاجتماعية، داعياً إلى ترشيد الاستهلاك والعودة إلى منهج الوسطية الذي يميز الأمة الإسلامية.

واختتم الملتقى بتوصيات تؤكد على أهمية نشر ثقافة التوازن بين الادخار والإنفاق، وتفعيل دور المؤسسات الدينية في توعية المجتمع بضوابط إدارة الموارد وفق الشريعة الإسلامية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي