تكثف الأجهزة الأمنية في محافظة الدقهلية جهودها لكشف هوية فتاة عُثر على جثمانها طافياً في مياه ترعة المنصورية، بالقرب من مزلقان سندوب في مدينة المنصورة، وذلك في إطار إجراءات قانونية مشددة للوقوف على ملابسات الحادثة.
العثور على جثة مجهولة
تلقت مديرية أمن الدقهلية إخطاراً من غرفة عمليات النجدة يفيد برصد الأهالي لجثة طافية في الترعة. وعلى الفور، انتقلت قوات الإنقاذ النهري وضباط المباحث إلى موقع البلاغ، حيث سادت حالة من الترقب في منطقة سندوب عقب انتشال الجثة.
المعاينة الأولية
بحسب المعاينة الأولية، فإن الفتاة تبلغ من العمر حوالي 20 عاماً، ولم يتم التعرف على هويتها لعدم وجود متعلقات شخصية معها. ووجه مدير أمن الدقهلية بتشكيل فريق بحث جنائي لفحص كافة الاحتمالات، وربط الواقعة بحالات الاختفاء المبلغ عنها مؤخراً.
تم انتشال الجثمان، وبالفحص المبدئي تبين أنه لأنثى في العقد الثاني من عمرها، ولا تحمل أي أوراق ثبوتية تكشف هويتها.
الإجراءات والتحقيقات
تم نقل الجثة بواسطة سيارة إسعاف إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المنصورة الدولي تحت تصرف النيابة العامة. وقد أمرت النيابة بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة، كما كلفت المباحث الجنائية بفحص بلاغات التغيب المسجلة في الفترة الأخيرة، وسرعة إجراء التحريات للتأكد من وجود شبهة جنائية من عدمه.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتواصل الجهات المعنية تحقيقاتها الموسعة لكشف غموض الحادثة وتحديد هوية الفتاة.



