أكد الدكتور محمود عنبر، أستاذ الاقتصاد، أن مبادرة حياة كريمة تعد من أبرز المبادرات التنموية على المستوى العالمي، مشيراً إلى أنها نالت إشادة من الأمم المتحدة بفضل شموليتها ونتائجها السريعة، وإسهامها الفعال في تعزيز العدالة الاجتماعية وتقليل معدلات الفقر في المجتمع المصري.
تقليص الفجوة التنموية بين المحافظات
وأوضح عنبر، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن المبادرة ساهمت بشكل كبير في تقليص الفجوة التنموية بين محافظات الصعيد وباقي محافظات الجمهورية، وخاصة في مؤشرات البطالة والفقر والخدمات الأساسية، مما انعكس إيجاباً على مستوى معيشة المواطنين في المناطق الأكثر احتياجاً.
تنمية بشرية ومشاركة مجتمعية
وأشار أستاذ الاقتصاد إلى أن حياة كريمة لم تقتصر على تحسين الخدمات فقط، بل استهدفت بناء الإنسان وتأهيله ليصبح عنصراً منتجاً في المجتمع، وذلك من خلال برامج التدريب وإقامة المشروعات الصغيرة، مع الاعتماد على نهج لا مركزي يراعي خصوصية كل محافظة واحتياجاتها، مما يعزز مفهوم المواطنة المتكافئة والعدالة الاجتماعية بين جميع فئات الشعب.
وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تسعى المبادرة إلى تحسين البنية التحتية في القرى والنجوع، وتوفير فرص عمل للشباب، ودعم الأسر الأكثر احتياجاً، مما يساهم في رفع مستوى المعيشة وتحقيق حياة كريمة لجميع المصريين.



