وصفت ليلى بكر، المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، الأوضاع في قطاع غزة بأنها «كارثية»، مؤكدة أن ما يجري منذ أكتوبر 2023 يمثل مذبحة مستمرة أثرت بشكل بالغ على السكان المدنيين. وأشارت إلى أن مرور نحو عامين على بداية الأزمة أدى إلى تدمير واسع للخدمات الأساسية، مما جعل الظروف المعيشية للسكان، وخاصة النساء والأطفال، في غاية السوء.
النساء والأطفال يتحملون العبء الأكبر
أكدت بكر، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر من هذه الأزمة في ظل نقص الاحتياجات الصحية الأساسية والضغوط الاقتصادية المتزايدة. وأوضحت أنه تم رصد حالات موثقة لارتفاع معدلات زواج القاصرات، مما يعرض الفتيات لمخاطر صحية جسيمة نتيجة الحمل في سن مبكرة، إلى جانب تداعيات اجتماعية طويلة الأمد على الأسر والمجتمع.
جهود الأمم المتحدة لتخفيف الأزمة
أوضحت بكر أن الأمم المتحدة تسعى إلى الحد من تفاقم الأوضاع من خلال التركيز على تقديم الدعم الطبي والإنساني، مع إعطاء أولوية خاصة للنساء والأطفال. وشددت على أن الاحتياجات في غزة كبيرة للغاية، خاصة في القطاع الصحي، مؤكدة أن تحقيق السلام وتوفير الحماية للمدنيين يظل شرطًا أساسيًا لتحسين الوضع الإنساني.



