أكد آجا شاهزيب دوراني، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الباكستاني، أن الحديث عن نقاط الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يظل أمرًا شديد التعقيد، موضحًا أن الأزمة الحالية لم تعد مقتصرة على طرفين فقط، بل تحولت إلى أزمة عالمية تتطلب حلًا سريعًا، نظرًا لتداعياتها الواسعة التي تطال مختلف دول العالم.
مخاوف اقتصادية مشتركة ورفض الحرب
وأضاف دوراني، في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن من أبرز نقاط الاتفاق المشتركة بين الدول هو القلق العالمي من تداعيات الأزمة، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار والتهديد بانهيار اقتصادي عالمي. وأكد أنه لا توجد دولة ترغب في الحرب أو سفك الدماء، ولا تملك أي دولة رفاهية تحمل تبعات انهيار اقتصادي في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن هذا القلق يشمل الدول الكبرى والصغرى على حد سواء.
البعد الإنساني وخسائر باكستان ودعوة للسلام
وتابع رئيس لجنة الشؤون الخارجية الباكستانية أن الجانب الإنساني يمثل محورًا مهمًا يجمع مختلف الأطراف، مستشهدًا بتجربة باكستان التي تكبدت خسائر فادحة خلال العقود الماضية، حيث خسرت نحو 300 مليار دولار من اقتصادها وأكثر من 150 ألف شخص. وأكد أن السلام أصبح ضرورة ملحة في المنطقة، في ظل مخاوف واسعة في الخليج والشرق الأوسط على الأعمال والحياة، وأن التركيز على البعد الإنساني أصبح من أهم نقاط الاتفاق بين الجميع.



