الصفتي: العبث بمقاصد الشريعة تهديد مباشر لأمن المجتمع
الصفتي: العبث بمقاصد الشريعة تهديد لأمن المجتمع

أكد الدكتور حمد لله الصفتي، عضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أن مقاصد الشريعة الإسلامية تمثل الإطار الحاكم لحركة الإنسان في الحياة، بما يحقق المصلحة العامة والرفاهية، ويحفظ تماسك المجتمعات من أي خلل أو انحراف.

ورشة عمل حول مقاصد الشريعة

جاء ذلك خلال ورشة عمل بعنوان: "مقاصد الشريعة الإسلامية وأثرها في حفظ المجتمعات"، ضمن سلسلة ورش موجهة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات. وأوضح الصفتي أن المقاصد الكلية للشريعة تتمثل في حفظ الدين والنفس والعقل والعِرض والمال، إلى جانب مقاصد جزئية تتنوع بين حاجية وتحسينية.

حماية المقاصد من العبث

وأشار الصفتي إلى أن الشريعة وضعت منظومة من الزواجر لحماية هذه المقاصد من العبث، باعتبارها تمثل جوهر الاستقرار المجتمعي. وبيّن أن الشريعة نظرت إلى الجرائم التي تهدد تلك المقاصد على أنها "أمهات الجرائم"، لكونها تمثل عدوانًا واضحًا على دعائم المجتمع الإنساني وركائزه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد أن إيقاع العقوبات على الجناة والمجرمين مهمة حصرية للحاكم أو من ينوب عنه، وفق ضوابط وشروط دقيقة، محذرًا من محاولات بعض الجماعات أو الأفراد ممارسة هذا الدور خارج إطار الدولة.

البعد الإنساني في التشريع

وأضاف الصفتي أن قاعدة "درء الحدود بالشبهات" تعكس البعد الإنساني في التشريع، حيث تستهدف الشريعة من خلال العقوبات والزواجر تحقيق المصالح وتقويم الإنسان، وليس مجرد توقيع العقوبة على المذنب.

وفي الختام، شدد الصفتي على أن حماية مقاصد الشريعة والحفاظ عليها تمثل صمام أمان يحمي استقرار المجتمعات الإنسانية كلها.

جهود المنظمة العالمية لخريجي الأزهر

تأتي هذه الورشة ضمن جهود المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في تأهيل الطلاب الوافدين وتعزيز وعيهم بالقضايا الشرعية المعاصرة، بما يسهم في بناء خطاب ديني رشيد يحفظ استقرار المجتمعات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي